طريقة ربح المال عن طريق مشاهدة الفيديوهات موقع YouEarn

طريقة ربح المال عن طريق مشاهدة الفيديوهات موقع YouEarn
طريقة ربح المال عن طريق مشاهدة الفيديوهات موقع YouEarn

الأحد، يناير 31، 2016

quelque chose d’incroyable se cache derrière ces vieux murs

ELLE DÉCIDE DE VENDRE SA MAISON À 96 ANS… ATTENDEZ DE VOIR CE QUE L’AGENT IMMOBILIER A DÉCOUVERT !



Quand cette maison a été construite il y a 72 ans, personne n’avait imaginé qu’elle deviendrait une sensation sur le web. Mais la propriétaire, une couturière à la retraite de 96 ans, a récemment décidé de vendre sa maison et ce qui se cache derrière ses murs a été révélé.Vue de l’extérieur, la maison semble tout à fait ordinaire, mais lorsque l’agent immobilier a inspecté la maison, il a été choqué. C’était comme s’il avait entré dans une machine à voyager dans le temps. Une maison des années 1950 dont l’intérieur était impeccable.L’extérieur semble tout à fait ordinaire…
house 1
mais quelque chose d’incroyable se cache derrière ces vieux murs.
house 2
« J’essaie toujours de suivre mon propre style. Mes couleurs préférés sont le rose, le violet et le bleu, » dit la propriétaire.
house 3
Malgré son âge, elle a maintenu sa maison en bon état. La salle à manger est joliment meublée.
house 4
La cuisine est aussi charmante et colorée, et elle est équipée d’une cuisinière Moffat des années 1950.
house 5
La table de petit déjeuner est de style vintage.
house 6
Même l’escalier est en bleu. Regardez la table et la chaise en fer forgé- un classique des années 1920.
house 7
La chambre principale est harmonieuse.
house 8
La fille de la propriétaire se rappelle que son père disait « tu peux décorer les autres chambres comme tu veux, mais la chambre principale ne peut pas être en rose. » Donc elle a peint la chambre d’ami en rose.
house 9
La troisième chambre est violette. La combinaison avec les meubles en bois est parfaite.
house 10

La salle de bain est décorée en rose et en or.
house 11
La petite salle de bain est décorée en violette et orange.
house 12

En bas, les murs sont en bois. Il y a une cheminée, un bar et un canapé-lit pour les invités.
house 13
Chapeau madame pour vos efforts et votre excellent choix de décoration! « C’est une perle cachée dans sa coquille » dit l’agent immobilier.

الأربعاء، يناير 27، 2016

يا تونسي الفتنة نائمة بيننا ولعن الله من يقظها


قد نتفق على أن  تونس الذي نعيش فيها لم تصل بعد إلى تلك الصورة الزاهية التي يشكلها كل واحد منا في مخيلته. قد نتفق أيضا على أن بين الحلم الذي يترائ لنا في الأفق، وبين الواقع الذي نعيش فيه، هناك مسافة طويلة من الإصلاحات المنتظرة.. كما قد نتفق قليلا، على أن تونس عاشت الكثير من الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة، وزد عليها حتى الثقافية والرياضية، ما يستدعي القيام بعمليات عاجلة لاستئصال بعض الأورام من مفاصله الحيوية، حتى يتمكن من الركض بسرعة للحاق بالبلدان الصاعدة التي سبقتنا في التنمية.. وأخيرا، قد نتفق على أن كل هذه الاحتجاجات والمظاهرات التي تنبت في هذا الشارع أو ذاك، أو أمام هذه المؤسسة أو تلك، قد نتفق على أن توس بلد حي، يتحرك، ويعيش حركية دائمة، أو لنسميه حراكا متواصلا، كما لو أنه مخاض يؤشر على مرحلة انتقالية للمجتمع.
إن ميزة هذه الحركية، تكمن في تفرُدها بخواصها الاستثنائية، التي تجعل منها علامة فارقة في المحيط الإقليمي، الذي عاش كبوات التحول في زمن التغيير. وبالتالي فإن هذه الحركية تؤشر على أن المجتمع التونسي سائر، وإن بسرعة منخفضة، نحو التغيير، أو لنقل نحو الديمقراطية، وأن لهذا الانتقال كلفة معينة، قد تصبح مجرد ذكرى جميلة، إذا اعتبرنا أنفسنا منخرطين جميعا في تمرين ديمقراطي حقيقي، في أفق أن يبتلينا الله بالديمقراطية المنشودة.. لكن ما استغرب له، ونحن نعيش هذا المخاض، وهذا الكم الهائل من الاحتجاجات، هو أن هناك جهات ظاهرة وخفية في الوقت نفسه، تبذل قصارى جهدها من أجل الركوب على هذه الحركية، أو هذه الاحتجاجات التي تعد من الأشكال التعبيرية المحمودة في بلد يخوض امتحانا في الديمقراطية، حتى تشرعن للانفلات والفوضى والشغب، وأيضا حتى تخلق مبررات للعنف والعنف المضاد... وهذا لعمري منبع الفتنة في المجتمع.لقد راهنا جميعا، ونحن نشم نسيم الربيع العربي، على التغيير الحقيقي.. فقد انهارت أمم عريقة وسقطت أنظمة عتيدة، وعم العبث في إقليم كان مهدا للعديد من الحضارات الضاربة في عمق التاريخ،  على الصعيد العربي هذا مكتسب غالي الثمن، ساهمنا فيه جميعا مواطنين وأحزاب ونقابات وهيئات حقوقية ومجتمع مدني حي... وبالتالي فإن حفاظنا على هذا المكتسب يعد امتحانا ديمقراطيا صعبا، مادام أن الحصول على الشيء أسهل من الحفاظ عليه.
الآن، وبعد هذا المسلسل الديمقراطي الاستثنائي، تحرر المجتمع التونسي من عقدة الخوف، وأصبح، من عمق إيمانه بالديمقراطية كمشروع مجتمعي، يتفاعل مع الأحداث، يحتج، يتحرك، يشكل رأيا عاما يتجاوب ويغضب ويفضح ويفرح، دون أن ينسى أن هناك استقرارا ثمينا ينبغي صونه والمحافظة عليه، مادام مشتركا بين جميع التوانسى.. لذلك، ومن منطلق المِلك المشترك، وجب الوقوف ضد كل من يسعى إلى المس بهذه المكتسبات،
إن التغيير حق مشروع، ومكفول بالقانون، لكن من داخل المؤسسات، وليس من خارجها خدمة لأجندات خفية يعلمها الله سبحانه، لذلك، أذكركم بأن "الفتنة نائمة بيننا،ولعن الله من أيقظها". أتمنى أن تكون الرسالة واضحة.

السبت، يناير 16، 2016

حديث المقهى من توس هذا الصباح على صفحات مجلة معارج الفكر

 بالأمس كان لي  الشرف أن نشرت  معارج الفكر إحدى تدوناتي على صفحاتها


هي مجلة ثقاقية سياسية شاملة، تصدر من العاصمة الألمانية ـ برلين.رئيس التحرير ـ أردلان حسن.

حديث المقهى من توس هذا الصباح

في مثل هذا اليوم 14 جانفي 2011  قبل خمس سنوات. بدأت أدمن متابعة الأخبار،بقلق بشغف..بكثير من الاهتمام… من ثورة الياسمين حين قال ذلك الرجل كلمته المشهورة”هرمنا..” كانت نهاية الياسمين، في بلاد الزعييم بورقيبة.... يتبع من هنا