الخميس، ديسمبر 30، 2010

Synagogue بالمكنين

أثار هدمت بالمكنين
في قلب الساحل الشرقي التونسي،بمدينة المكنين ، هناك اثار لي كنيس يهودي*Synagogue*والذي يعتبر من أقدم المعابد اليهودية في تونس. .. بعد كنيس*Synagogue*الغريبة الواقع في جزيرة جربة التي تبعد حولي500 كم جنوب العاصمة التونسية وهو أقدم كنيس* Synagogue* في إفريقيا وأحد المعابداليهودية في العالم.
 إن هذا  المعبد *Synagogue المكنين*هدم ودمر بفعل الزمن والعوامل الطبعية والاهمال اثار حرمنا من زيارتها والوقوف على اطلالها اثارردمت وتركت وسوف تختفي من الوجود اذا  لم نعترف بقمته المعنوية قبل المادية والدنية وعدم تركه هكذا .لانه من تاريخ مدينة المكنين واحد من  اثارها العديدة.
La communauté juive s’est installée à Moknine vers 1535, elle a fuit Mahdia
qui a été occupée par les Espagnols, les juifs ont vécu comme des citoyens
mokninois à part entière, en effet, en 1864, quand éclata la révolution au
Sahel contre les abus du bey, Moknine a été menacée par les MTHALITHS « tribus
occupant un territoire entre Mahdia et Sfax. » Ils ont voulu piller la
communauté juive que les Mokninois ont défendue énergiquement et un combat a
eu lieu le 5 mai 1864, il s’est soldé par l’échec des MTHALITHS. Les juifs
s’occupaient du secteur bijouterie, quelques-uns sont des commerçants, d’autres
sont des olé facteurs, certains sont des usuriers. En 1946 la communauté juive
comptait 641 personnes.
Sur le plan de l’urbanisme le quartier juif présente le seul passage public
voûté de la ville, on y trouve des habitations à étages. Vivant en communauté,
les juifs construisent en hauteur parce que leurs maisons sont minuscules et
ils ouvrent sur les voisins sans être poursuivis en justice, ils sont ouverts.
Chez les musulmans, les choses se passent autrement. L’école malikite
(école juridique musulmane) interdit au propriétaire d’exhausser son
habitation sans tenir compte de la morphologie de la ville, on doit veiller
notamment à ce que la hauteur de la maison ne permette pas de plonger le regard chez les voisi
La synagogue de Moknine, un des fleurons de l'architecture hispano-mauresque du 15ème siècle






الاثنين، ديسمبر 27، 2010

كل سنة وانتم بخير يا مدينتي المكنين.2011





 جئت أسابق الزمن لأجل أن أقول للجميع كل سنة وأنتم بخير
وأتمنى أن يقبل الجميع إعتذاري لعدم تواجدي وإنشغالي هذه الأيام
وإلي وطني  تونس الخضراءأجمل سلام.
وإلى مدينتي المكنين فيها داري و سكني  ومضجعي أجمل باقة ورد وياسمين
 فكم تحلو فيك الحياة يا وطني كم تحلو فيك العيش والهناء فأنت
  يا تونس  فيك حياتي وفيك مماتي يا أعز الأوطان يا وطني يا تونس الخضراء
 بإسمك يا ربي إصلح ليفي سنة 2011 حالي
 ووسع لي في عيشي وبارك لي في رزقي
 ورضيني بما قسمت لي ووفقني لإنفاق
 ما بين يدي في ما يرضيك عني.

تشجيع لي أختنا جايدا العزيزي

- بعد إذنكم لو سمحتم دعوني أوجه لكم الدعوة لي نشر هدا الكليب للفنان كريم سعد و ترك تعليقكم في الموقع تحت هدا الربط . الموقع تونسي 100/100 وانشاء الرب يكون في يوم قريب في تونس وعلى اشهرمسرح عربي* مسرح قرطاج*
أنا مستني دعمكم والحاضر يعلم الغايب ونشر هدا الربط في كل المدونات والمواقع.شكرا
أخوك رؤوفhttp://www.elbecha.com/watch/vid/8604#
http://www.elbecha.com/watch/vid/8604#

السبت، ديسمبر 18، 2010

عطشت لي ماء ثغرك فسقيني


ياتونس الجميلة من الجنوبك سوف تأتيك الحرية


-->

يا حبيبتي* تونس* فى القلب داء وهذا الداء يضنينى. الداء ما الداء يا عمري.عطشت لي ماء ثغرك فسقينىفإذا رفضت فأذبحيني واسقيني من دمي لعلى الموت يخمد ما يجول فى النفس من نار البراكين
ففي الموت فصل الروح عن جسدا والروح أنت والجسد للتراب يفنيهوهذا الفصل يشقينى
أنا الفقير إليك عطشت لي ماء ثغرك فسقينى وغردي بصوتك وطربيني إن لم تكن أنت المغردة جن جنوني ولطبيب الجن ساقوني

فويحك يا طبيب الجن داويني فان طبيب الانس قد اعياه داي

و ما لذة العيش ؟إلا للمجانين تعالى ورقص معي لعلى بالرقص تشفيني

-->

الأربعاء، ديسمبر 15، 2010

مقهى النخلة بالمكنين

كالعادة كل يوم الاثنين حين أكونبمدينة المكنين أجلست في مقهى في الحومة القديمةالمعتقة برائحة الياسمين المجملة بمحابس 
*مزهريات*الريحان.جلست على احدى الطاولات وثرثرةالناس تعم المكان وتمتزج بصوت التي خيرتها على كل الخلان فتاة 
شعرها اسود كلما قبلتها قهقهت هي من الاسفلي وانبعث دخانأبيض من فمي ويمتزج  بنوع اخرليست كلام وانما ثرثرة
الالم تنبعث من الراديو بصوت جميل وحزين من موجة اف ام لمدينة المنستير.... ...
قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك فـــمــنــحــتــه عــيــنــيــهــاو حــيــن رأى الـدنـيـا بـشـكـل أوضـــح اكـتـشـف وجــود أخـريـات أجـمـل مـنـهافـــعــشــق امــــــرأة ســـواهـــا.قــــال لـــــــها أحــــبـــك فزرعت في صباح كل يوم وردة حمراء في طريقه و كــان يـقـطف الـوردة فـي مـساء الـيوم ذاتـه لـيـهديها لأمــرأة أخــرى.  قــــالـــت لـــــــه أحـــبـــك فــــــــــــازداد ثــــــقـــــةو فـــــــــــــخــــــــــــراو تــضـخـمـا وانــتـفـاخـا وغـــــرورا......و انــفـجـرت ذات يــــوم فـــي وجــهـه فــــشـــوّه أجـــمـــل مــافــيـهـا.قــــالـــت لـــــــه أحــــبـــك و أوصـــتـــه بــكــتـمـان الـــســرفــنــشـر الــخـبـر بــيــن رفــاقــه و مـنـحهم تـذاكـر مـجانيه لـلدخول الـى حـياته و مـتـابعة أحــداث الحـكاية العـاطفية بـطلها هـو.قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك ومـــنــحــهــا وردة صفراء فــمــنـحـتـه عــمــرهــا كـــلـــه وعــاشــا تــجـربـة حــــب مـــع مـــرور الأيــام فـشـلت الـتـجربة فــــخـــســـر هــــــــــو وردةو خـــســـرت هــــــي عـــمـــرا.قــال لـهـا فــي الـصـباح الـبـاكر احـبـك فـطـارت وحـلـقت بـأجـنحة الـخـيال فـرحـاو هـمـس فــي اذنـيها فـي مـساء الـيوم ذاتـه انـنـا يــا حـبـيبتي فــي الأول مــن أفـريل فـسـقطت عـلـى أرض الـواقع  منكسر الـجناح. قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك و تــــــــــزوج بـــــاخـــــرى.فـأدركـت أن الـحـب لــدى الـبـعض شــيءو الـــــــزواج شــــــيء آخــــــر.قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك فـأنـت اجـمـل امــرأة رأيـتـها فــي حـياتي فــوثــقـت بـــــه ثــقــة عــمـيـاءو مــنــحــتـه بــــــلا حــــــدود و في غمرة سعادتها به انسحب من حياتها كاللصوص الليل فـاكـتشفت أنـها أغـبى امـرأة رآهـا فـي حـياته..... قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك و أخـــلـــص لـــهـــا بـــإصــرار.فــخــانـتـه بـــالإصـــرار ذاتـــــه فــطــلـقـهـا بـــــــلا تــــــردد .وأصـبـح يـخـون بـعـدها كــل امـرأة يـلتقيها قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك و ســأمــنـحـك طـــفـــلا جــمــيـلا فـكـانت تـتـحسس بـطـنها فــي كــل يـوم و تــحــلــم بــالــطـفـل الــمـرتـقـب و لــيـلـة الـبـارحـه تـحـسـست ظـهـرهـا فــوجـدت خـنـجـر الـغـدر مـغـروس. فـيـه قــــال لــهـا فـــي لـحـظـة الـــوداع أحـــبـــك .. و ســأحــبــك لـــلأبــد و لـــــن أنـــســاك مــــا حــيـيـت و بــعـد ســنـوات ( قـلـيـلة ) التقاها صــدفـةٌ فــحــدّق فــــي وجــهـهـا طــويــلا و ســـألــهــا مـــــــن تـــكـــوني ....وغاب في الزحام..

الاثنين، ديسمبر 13، 2010

أحلام ليالى الشتاء

أخر ما قرأت
أحسست فجأة بألم بالغ فاعتمدت بطنى بكلتا يدى ، وصرخت من شدة الآلم
قبل أن أهوى إلى الأرض فى طريق شبه خالى من الماره.......أوقف رجل الشرطة سيارته وأقبل نحوى باهتمام شديد...لقد كان شابا رفيع المرتبه...جم الأدب ...إعتمدت على ذراعه وقادنى بسيارته إلى أقرب طبيب ..حيث شكرته من أعماق قلبى فودعنى راجيا لى الشفاء ثم إنصرف....ما أشد حبنا لهؤلاء الناس ...لقد كرسوا حياتهم لحمايتنا وخدمتنا ...إنهم يستمدون قوتهم وسلطانهم منا ...ولو كانوا يستمدونها من غيرنا لاستعلوا بها كما كان يفعل النبلاء فى عصر أوربا الوسيط وأصبحوا مثلهم سمده على مجتمع من العبيد.
لقد حكت لنا كتب التاريخ عجبا عن شرطه تستمد قوتها من سلطه أعلى من شعبها ...حكت لنا عن عيونهم وهى تشع شررا ...وقلوبهم وهى تفيض كبرا ..ومترعة نفوسهم بالحماقه والغرور ...وكنا نقرأ فى كتب التاريخ عن أياديهم الغليظة وهى تصافح وجوه الناس ...وعن أقدامهم وهى تدوس ولا ترحم ...وكان التاريخ يحكى لنا أن هؤلاء الناس بدعوى حماية القانون والنظام كانوا أسرع من يدوس على القانون والنظام ..وكأن القانون لم يشرع إلا للنيل من العبيد ...الحمد لله أننا لا نعيش هذه الأيام وإنما عرفناها فقط من كتب التاريخ القديم أيام حكم البايات الظالم ..حيث كان الباي عاليا فتوهم نفسه سيد و شعبه كله عبيد وليس ملكا يخدم مصالح شعبه .
إجتاحتنى هذه الخواطر حين حملنى هذا الشرطى الشاب برفق ورجوله وموده إلى عيادة الطبيب الذى نظر لى هو الأخر بمودة شديدة وترفق بى وهو يخبرنى بعد أن أعطانى مسكنا للألم أنى فى حاجة إلى جراحه....
فصرخت لا من الآلم هذه المره ولكن لأنى لا أملك هذه الآلاف التى يتقاضاها الأطباء للجراحات...ولقد ضحك الطبيب كثيرا عندما عرضت سبب صراخى وقال لى: يبدو أنك تكثر من قراءة التاريخ حتى كأنك تعيش فيه .... يا صديقى إن هذا الزمان قد ولى وقد تعلم الأطباء اليوم ألا يتقاضوا إلا ما يكفيهم ليعيشوا بين البشر مستورين فقد وجدوا أن الرضى قد حقق لهم من السلام مالم يحققه المال لأطباء الزمان القديم....وحين علمت أن الجراحة لن تكلفنى إلا القليل جدا حمدت الرب..وساعتها سمعت النداء فاستأذنت للصلاة فقال الطبيب ونحن جميعا معك ...وجدت الجميع يلبون النداء وإذا بى أسير وسط أمواج من البشر.وقفت بينهم فى الصلاة وقد إتسع   المكان للجميع....وجدت روحى تسبح فى نشوة روحية غامرة ....حيث صحوت من نومى فزعا على وكزة شديدة فى خاصرتى .. وشرر الغضب يتطاير من عينيها تصرخ فى وجهى ألا تستطيع يا رجل أن تحتفظ بالغطاء على جسدك ليلة واحدة.
مددت يدى  والتقطت الغطاء الساقط على الأرض وإحتويت به زوجتى برفق فأشاحت عنى بعنف وولتنى ظهرها ..
كانت الوكزة فى خاصرتى ما زالت تؤلمنى إلا أننى إبتسمت إبتسامة ماكرة وأنا أضع رأسى مرة ثانية على الوسادة فليل الشتاء طويل وقد يسقط الغطاء مرة ثانية فتعاودنى الأحلام من جديد