Translate

الأحد، فبراير 09، 2014

العز بن عبدالسلام(جد الأول لعرش بن عبد السلام من سكان البلاد التونسية)








العز بن عبد السلام هو من ذلك الطراز الفريد الذي يجب أن نستلهم سيرته في حياتنا المعاصرة، فقد كان هذا الرجل أنموذجاً رائعاً للسياسي البارع، والعالم المستنير، والاجتماعي المخلص، المتعبد على طريقة السلف الصالح، فكان أمة في عصره أحيا الله به موات المسلمين.

لماذا نتحدث عن حياة هذا الإمام؟ ولماذا هو سلطان العلماء؟
إن اهتمامنا بدراسة سيرة هذا الإمام -وغيره من العلماء- يرجع السبب فيه إلى أن التاريخ يعيد نفسه؛ فأحداث الأمس هي نفسها أحداث اليوم، والمواقف المنتظرة من رجال اليوم، هي المواقف التي كان يفعلها رجال الأمس، والأمة تمر بها أزمات متكررة في عصورها المتعاقبة تحتاج فيها إلى أن ترجع إلى ماضيها، وتعيد النظر فيه.


بالله سَلْ خَلْفَ بَحْرِ الرُّومِ عَنْ عَرَبٍ*** بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا
الله يعلـم ما قلَّبْتُ سيـــــرتهـم يومًا ***وأخطـأ دَمْعُ العَيْـنِ مجـــراه
استَرْشَـدَ الغَرْبُ بالماضي فَأَرْشَدَهُ ***ونحـن كانَ لنـــــــــا ماضٍ نسينـاه



إن علينا أن نعود إلى ماضينا، نستلهم منه الدرس والعبرة ونستنطق مواقف أئمة الهدى ومشايخ الإسلام.




ولد في دمشق عام577هـ، وتوفي بالقاهرة عام 660هـ، ودفن بسفح المقطم.

وحين بلغ الثانية والستين، بدأ حياة جديدة، وغير كل ما تعوده وهو صغير: فقد ترك دمشق ماضبا وهاجر إلى الله من بغي حاكم دمشق، واستقر في القاهرة، وشرع في تأليف الكتب. فوضع كل مصنفاته فيها، وما كان من قبل قد كتب شيئا يعتد به، ذلك أنه كان ينفق كل وقته في لتدريس والخطابة والوعظ.. وفي القاهرة جمع إلى هذه الأعباء مسؤولية الكتابة، فصنف كتبا في الفقه والتفسير والأصول والتصوف. وصاول الحكام!.

أطلق عليه أبوه اسم العز عز الدين عبد العزيز.. ولكنه عندما كبر اشتهر باسم عز الدين وباسم العز، وقلما كان يناديه الناس عبد العزيز.

وقد فتح العز بن عبد السلام عينيه على حياة الحرمان... كان أبوه عبد السلام فقيرا جهد الفقر وكان يجوب الأسواق بحثا عن عمل.

وحين شب الطفل صحبه أبوه ليسعده في بعض الأعمال الشاقة كإصلاح الطرق وحمل الأمتعة، وتنظيف ما أمام محلات التجار..

وكان أبوه عبد السلام يأخذه إلى الجامع الأموي إذا حان وقت الصلاة، ورآه أحد شيوخ المسجد، فأعجب به ودعا له.

مات أبوه فلم يجد في نفسه القوة على القيام بالأعمال الشاقة التي كان يؤديها أبوه، ولم يجد الصبي مكانا يأوي إليه، فذهب إلى ذلك الشيخ يلتمس عنده المساعدة في الحصول على عمل يقتات منه ومكان يبيت فيه.

وتوسط له الشيخ فألحقوا الصبي بالجامع الأموي، يساعد الكبار في أعمال النظافة، وفي حراسة نعال المصلين وأهل الحلقات التي يتكرونها عند أحد أبواب الجامع، وسمحوا له بأن ينام الليل في زاوية بأحد دهاليز الجامع، على الرخام.
وكان الصبي يعايش مرائي الغنى والمتاع خلف أسوار القصور بحدائقها الفيحاء في دمشق، ويشاهد الجياد الفارهة على صهواتها رجال تنعكس الشمس على خوذاتهم، وملابسهم الزاهية وسيوفهم المرصعة بالذهب، ويتأمل حاله وثوبه الذي تقتحمه العيون، ومضجعه البارد على رخام زاوية في المسجد، ثم يتساءل في أغوار نفسه كيف يعيش في بلد واحد رجال ونساء كهؤلاء الغارقين في النعيم، والذين يسقطون من الحرمان، ويقتاتون بالأسى والأحلام؟!

على أنه صرف همه إلى ما يقوله الشيوخ في الحلقات… كان يتناهى إلى سمعه وهو على باب المسجد يحرس النعال كلام يثير خياله، ويلهب أشواقه إلى دنيا أخرى لا يجوع فيها ولا يعرى!

وتسلل إلى إحدى الحلقات ذات يوم، ودس جسده النحيل الصغير بين الطلبة الكبار. ورآه شيخ الحلقة، فنهره، وسأله كيف يسمع لنفسه أن يجلس بثوب ممزق في مجلس للعلم ينبغي على الطالب فيه أن يأخذ زينته..؟!

وجرى الصبي إلى باب المسجد، وتكور على نفسه يبكي!. حتى إذا حان خروج الشيوخ والطلاب، رآه الشيخ الذي ألحقه بالجامع وهو الفخر ابن عساكر صاحب حلقة الفقه الشافعي، وسأله الشيخ عما يبكيه، روى له ما كان من أمره، فطيب الشيخ خاطره، ووعده أن يتعهده، وسيحضر الحلقات عندما يبلغ الشباب. ومن يدري!؟ فربما أصبح هذا الصبي نفسه شيخا لحلقة في هذا الجامع ذات يوم!..




وضحك الصبي، والتمعت عيناه، والتحمت نظراته الجدران إلى آفاق المستقبل، ورأى نفسه طالب علم، ثم شيخا لحلقة، فأوشك أن يطير من الفرح، وقبل يد الشيخ، وسأله متى يبدأ التعليم، فقد جاوز سن الطلب؟!.. وقال له الشيخ الفخر بن عساكر، أنه سيبدأ من الغد.

حتى إذا كان الغد، أخذه الشيخ إلى مكتب ملحق بالمسجد وأوصى بأن يتعلم القراءة والكتابة والخط وأن يحفظ القرآن، وتعه الشيخ بنفقة الصبي.

وأقبل العز على المكتب في شغف عظيم، وحفظ القرآن، وأتقن القراءة والكتابة والخط الحسن، وعوض ما فاته من سنوات الدرس

وكان كلما لقي شيخه على باب الجامع سأله عن حاله، فيسمعه الصبي ما حفظ من القرآن، ويطلعه على مما يكتب في اللوح الصفيح من الآيات الكريمة.

وأعجب الشيخ ابن عساكر بما يبدو عل العز من مخايل النجابة والذكاء، وحسن ترتيله للقرآن، وأعجب بصفة خاصة ببشاشة الصبي على الرغم من فقره الطاحن.!

ومرت أعوام، واطمأن الشيخ فخر الدين إلى أن الصبي قد أتقن حفظ القرآن وجوده، وإلى أنه قد أصبح يحذق القراءة والكتابة بخط جميل، فبشره الشيخ بأنه سيضم إلى الطلاب الذين يحضرون حلقته، ودفع إليه بما يعينه على شراء ثوب صالح لحضور حلقات العلم.

وأمضى الصبي ليلته يحلم بالمستقبل!
إنه الآن ليثب إلى مرحلة الشباب، وهو في حاجة إلى عمل يكفل له دفء المسكن والثوب اللائق والطعام الطيب..! هو في حاجة إلى مال يوفر له شراء أدوات التحصيل من دفاتر وأقلام وأوراق ومحبرة، وما يلزم من كتب.
وتحرج أن يكلم الشيخ ليساعده في الحصول على عمل آخر يحصل منه على أجر أكبر ويوفر له ما ينبغي لطالب العلم!.. لقد منعه الحياء!..

وقبل أن تنتهي ليلته استيقظ فجأة!.

ويحدثنا السبكي في طبقات الشافعية عن تلك الليلة فيقول: «كان الشيخ عز الدين في أول أمره فقيرا جدا، ولم يشتغل إلا على كبر، وسبب ذلك أنه كان يبيت في كلاسة «زاوية» من جامع دمشق، فبات فيها ليلة ذات برد شديد فاحتلم، فقام مسرعا ونزل في بركة الكلاسة فحصل له ألم شديد من البرد، وعاد فنام، فاحتلم ثانيا، فعاد إلى البركة لأن أبواب الجامع مغلقة وهو لا يمكنه الخروج، فطلع غمي عليه من شدة البرد.. ثم سمع النداء: يا ابن عبد السلام أتريد العلم أم العمل؟ فقال: بل العمل لأنه يهدي إلى العلم».

وأصبح الفتى عز الدين، وروى لشيخه ابن عساكر ما كان من أمر تلك الليلة. وقال الشيخ له: «لقد بلغت مبلغ الرجال. وهذا النداء هاتف من السماء يأمرك أن تهب نفسك للعلم».

وأعطاه الشيخ كتاب «التنبيه» في الفقه الشافعي، وأعطاه أسبوعين مهلة ليحسن قراءته واستيعابه. وعاد العز إلى شيخ بعد ثلاثة أيام وقد استوعب الكتاب وحفظه عن ظهر قلب!

وضمه الشيخ إلى حلقته، ونظم له حضور حلقات أخرى في اللغة وآدابها، وفي الحديث وأصول الفقه. ونصحه أن يتقن علوم اللغة من نحو وصرف وأن يحفظ الشعر ويدرسه ليحسن فهم نصوص القرآن.

ولزم عز الدين شيخه ابن عساكر، وتعلم منه الفقه الشافعي، وكان الشيخ زاهدا ورعا واسع المعرفة كثير الصدقات، خطيبا، لاذعا، وهو في الوقت نفسه شديد الحياء، وكان مرحا متألق الظرف، فتأثر تلميذه عز الدين ونقل عنه كثيرا من خصاله وسجاياه

شيوخه وتلامذته:
فخر الدين بن عساكر:
كان فخر الدين بن عساكر في دمشق وحاولوا أن يلزموه بالقضاء فرفض، وكان ابن عساكر قويًّا في الحق، حتى إنه أنكر على حاكم دمشق أنه كان يضمِّن الناس الخمر والمكوس التي كانوا يتلفونها.

عبد الصمد الحرستاني:
ومن شيوخ العزّ أيضًا: رجل اسمه عبد الصمد الحرستاني وهذا الرجل ألزم بالقضاء أيضًا، فلمّا ألزموه القضاء سار به على طريقة السلف الصالح وعلى الجادة، حتى إنه في إحدى المرات كان في مجلس القضاء، فجاءه خصمان قدم له أحدهم رقعة، فجعلها في الدرج ثم قال: ماذا عندك؟ وقال لخصمه: وأنت ماذا عندك؟




ثم حكم بعد ذلك فجاء حكمه ضدّ الرجل صاحب الرقعة، ثم فضّ الرسالة، وقرأه، فإذا به خطاب من الحاكم يشفع لهذا الرجل الذي حكم عليه، يقول له: حاول أن تنظر في أمره، وأن تجعل الحق معه، فأتلف ذلك الكتاب، وقال: قد غلب كتاب الله هذا الرجل.

فكان هذا من شيوخ العز بن عبد السلام، وعلى يد هؤلاء العلماء تعلّم العز بن عبد السلام دروس القوة، والشجاعة، والغيرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والزهد في المناصب، حيث عزل العز بن عبد السلام نفسَه من القضاء أربع مرات، فكلما حدثت مشكلة بينه وبين السلاطين يعزل نفسه عن القضاء ويقول : مالي به حاجة! أنتم ألزمتموني، لا أحتاجه، ثم يعزل نفسه. تلاميذ العزّ يحملون الراية من بعده:

ثم تلقى على يد العز بن عبد السلام بعد ذلك رجال آخرون حملوا الراية من بعده، وساروا على دربه ومن هؤلاء:

ابن دقيق العيد:
الذي عزل نفسَه من القضاء أربع مرات، فكلما حدثت مشكلة يقوم ابن دقيق العيد بعزل نفسه عن القضاء، ويقول: مالي به حاجة! أنتم ألزمتموني، لا أحتاجه، ثم يعزل نفسه.

وقد حصل لابن دقيق العيد موقف مشابه لموقف شيخه العز ابن عبد السلام، فإن السلطان محمد بن قلاوون أراد أن يجمع المال من الناس لأجل حرب التتار ولو بالقرض، وهذا شبيه بما فعله قطز من قبل مع العز بن عبد السلام، فجمع السلطان محمد بن قلاوون العلماء؛ ليحظى بتأييدهم في هذا الأمر.

فقال له ابن دقيق العيد: لا يمكن أن تأخذ الأموال من الناس إلا بعد أن تجمع الأموال من السلاطين، والأمراء، ومن نسائهم، حتى قال له: إن من أمرائكم من جهز ابنته لتزف إلى زوجها، وعمل بحفلها الجواهر، واللآلئ، والحلي الفاخرة، وجعل معها الأواني من الذهب والفضة، وإن منكم من رَصّع مداس زوجته بالجوهر، فإذا أتيت بهذه الأموال ولم تكف ننتقل إلى أموال الرعية.

إذن القضية هي تربية العزّ التي تلقَّاها مِنْ مشايخه من أمثال: ابن عساكر وعبد الصمد الحرستاني، ومن ثم أدّى الأمانة وسلّم الراية إلى من بعده كابن دقيق العيد وغيره من التلاميذ.

• وقال الشيخ ابن عساكر له عندما حكى العز له حلماً : «لقد بلغت مبلغ الرجال. وهذا النداء هاتف من السماء يأمرك أن تهب نفسك للعلم»

• وحين استقر جثمان الشيخ آخر الدهر تحت سفح المقطم، وعاد السلطان الظاهر بيبرس إلى قصر ملكه تنفس الصعداء وقال: «الآن استقر أمري في الملك لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس: أخرجوا عليه، لانتزعوا الملك مني»

• قال ملوك الإفرنج للسلطان الصالح إسماعيل: لو كان هذا قسيساً لغسلنا رجليه وشربنا مرقها.

• لما خرج العز بن عبد السلام من الشام إلى مصر كان المفتي في مصر هو الإمام عبد العظيم المنذري وكان هو المفتى والعالم المبجل فيها، فلما جاء العز بن عبد السلام قال الإمام المنذري : قد كنت أُفتي يوم لم يكن الإمام العز موجوداً، أما الآن فإن منصب الإفتاء متعين عليه ورفض أن يفتي، من جاءه قال له: اذهب إلى العز بن عبد السلام.

• أيضاً مرة أخرى لما غضب عليه أحد أمراء الشام ومنعه من التدريس والخروج وفرض عليه الإقامة الجبرية، ذهب أحد الفقهاء الأحناف وكان فقيهاً مهيباً، فوقف عند الباب على حماره، فقال الحاكم: دعوه يدخل، فلما دخل قام إليه وأنـزله بنفسه، وقدمه، وقدره، وأبى أن يأكل إلا بعده، فقال له: ما الذي جاء بالشيخ؟ قال: ما الذي حدث بينك وبين الإمام العز بن عبد السلام . قال: كذا، وكذا، وذكر القضية.فقال هذا الفقيه: والله لو كان العز بن عبد السلام في الصين أو الهند لكان جديراً بك أن تسعى في أن يحضر إليك فإنه شرفٌ لك أن تملك أمة فيها مثل العز بن عبد السلام ، فينبغي أن تسترضيه، فوافق على ذلك، وأرضى العز بن عبد السلام ، وجعله في مقام رفيع.

تنطلق مواقف العز بن عبد السلام من مبدأ صريح، وموقف واضح عَبَّر عنه في كلام له حيث قال: "فإنّا نزعم أنا من جملة حزب الله - عز وجل -، وأنصار دينه وجنده، والجندي إذا لم يخاطر بنفسه فليس بجندي".

موقفه من الملك الصالح في دمشق:
عندما كان العز بن عبد السلام في دمشق كان الحاكم رجلاً يقال له: "الملك الصالح إسماعيل" من بني أيوب، فولّى العز بن عبد السلام خطابة الجامع الأموي، وبعد فترة قام الملك الصالح إسماعيل هذا بالتحالف مع النصارى الصليبيين، أعداء الله ورسله، فحالفهم وسلّم لهم بعض الحصون، كقلعة الشَّقِيف ، وصَفَد ، وبعض الحصون، وبعض المدن وذلك من أجل أن يستعين بهم على قتال الملك الصالح أيوب في مصر.

فلما رأى العز بن عبد السلام هذا الموقف الخائن الموالي لأعداء الله ورسله - عليهم السلام- ، لم يصبر فصعد على المنبر، وتكلّم وأنكر على الصالح إسماعيل تحالفه مع الصليبيين، وقالها له صريحة، وقطع الدعاء له في الخطبة، بعدما كان اعتاد أن يدعو له ، وختم الخطبة بقوله: "اللهم أبرم لهذه الأمة أمرًا رشدًا تُعِزُّ فيه وليَّك، وتُذِلُّ فيه عدوَّك، ويُؤْمَر فيه بالمعروف، ويُنْهَى فيه عن المنكر" . ثم نزل.

وعرف الأمير الملك الصالح إسماعيل أنه يقصده، فغضب عليه غضبًا شديدًا، وأمر بإبعاده عن الخطابة، وسجنه، وبعدما حصل الهرج والمرج، واضطرب أمر الناس، أخرجه من السجن ومنعه من الخطبة بعد ذلك.

وخرج العز مغاضباً إلى مصر (639 هـ) فأرسل إليه الصالح أحدَ أعوانه يتلطف به في العود إلى دمشق، فاجتمع به ولايَنَهُ وقال له: ما نريد منك شيئاً إلا أن تنكسر للسلطان وتقبّل يده لا غير. فقال له الشيخ بعزة وإباء العالم المسلم: "يا مسكين، ما أرضاه يقبّل يدي فضلاً أن أقبّل يده! يا قوم، أنتم في واد ونحن في واد، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم"

قال: إذًا نسجنك، فقال: "افعلوا ما بدا لكم". فأخذوه وسجنوه في خيمة، فكان يقرأ فيها القرآن ويَتَعَبَّد ويذكر الله تعإلى.

موقفه من بيع الأسلحة للأعداء:
هذا موقف صرّح فيه العز بن عبد السلام - رحمه الله - بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على رؤوس المنابر، ورأى أن هذا الذي يسعه، مع أنه كان يستطيع غير ذلك، ولكنه رأى أن هذا هو الأسلوب المناسب، خاصة أن الصليبيين في تلك الوقعة دخلوا شوارع دمشق ومدنها، وتجوَّلوا في أسواقها ودكاكينها، وكانوا يشترون الأسلحة من المسلمين؛ ولذلك وُجِّه إليه الاستفتاء: هل يجوز أن نبيع السلاح للنصارى؟

فأفتى - رحمه الله - بأن بيع السلاح إليهم لا يجوز؛ لأن من يبيعهم السلاح يعلم أنهم سوف يصوِّبون هذه الأسلحة إلى صدور المسلمين.

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
15-صفر-1434هـ, صباحاً 12:54 #2 أبو مريم السني أبو مريم السني غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل
شعبان-1431هـ
المشاركات
3,830
المواضيع
923
شكراً



0
تم شكره 477 مرة في 377 مشاركة
افتراضي رد: عبر من سيرة العز بن عبدالسلام
موقفه من السلطان نجم الدين أيوب:
ورغم المناصب الهامة التي تولاها الشيخ في مصر، فقد التزم بقول كلمة الحق ومجاهرة الحكام بها في مصر، كما التزم بها من قبل في الشام، فهو لم يسْعَ إلى المناصب الرفيعة، وإنما هي التي سعت إليه لجدارته بها، ولم يكن يبالي بها إذا رأى أنها تحول دون الصدع بالحق وإزالة المنكرات، فقد تيقن من وجود حانة تبيع الخمور في القاهرة، فخرج إلى السلطان نجم الدين أيوب في يوم عيد إلى القلعة، فشاهد العساكر مصطفين بين يديه، ومجلس المملكة، وما السلطان فيه يوم العيد من الأبهة، وقد خرج على قومه في زينته –على عادة سلاطين الديار المصرية، وأخذت الأمراء تقبل الأرض بين يدي السلطان، فالتفت الشيخ إلى السلطان وناداه: يا أيوب، ما حجتك عند الله إذا قال لك: ألم أبوىء لك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ فقال السلطان: هل جرى هذا؟ فقال الشيخ: نعم، الحانة الفلانية يباع فيها الخمور وغيرها من المنكرات، وأنت تتقلب في نعمة هذه المملكة! يناديه كذلك بأعلى صوته والعساكر واقفون- قال: يا سيدي، هذا ،أنا ما عملته، هذا من زمن أبي. فقال الشيخ: أنت من الذين يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة؟ فرسم السلطان بإبطال تلك الحانة.

وعندما سأله أحد تلاميذه لما جاء من عند السلطان –وقد شاع هذا الخبر-: »يا سيدي كيف الحال؟ فقال: يا بني، رأيته في تلك العظمة فأردتُ أن أهينه لئلا تكبر نفسُه فتؤذيه. فقلتُ: يا سيدي، أما خفتَه؟ قال: والله يا بني استحضرتُ هيبة الله تعالى، فصار السلطان قُدّامي كالقط«

بائع الأمراء:
وفي مصر تولى منصب قاضي القضاة.. وعقب فترة من الوقت لاحظ العز أن الأمراء في مصر وكذلك قادة الجيش ليسوا من أهلها وليسوا أحراراً على الإطلاق، اشتراهم السلطان من بيت المال.. وعندما شبوا وجدوا أنفسهم أمراء مماليك.. ولهذا فليس لهم أن يتزوجوا بحرائر النساء وليس لهم أن يبيعوا ويشتروا أو يتصرفوا إلا كما يتصرف العبيد.. فبدأ القاضي العز بن عبد السلام يطبق عليهم من أحكام الشريعة ما يطبق على العبيد وبهت السلطان مما صنعه الشيخ واضطرب الأمر في صفوف المماليك.. فقام السلطان بجمع كل الأمراء في القلعة بأمر من الشيخ ثم عرضوا في مزاد وغإلى الشيخ في ثمنهم حتى إذا امتنع الحاضرون عن المزايدة في الثمن لارتفاعه، تقدم السلطان فدفع ثمناً أزيد من ماله الخاص، حتى اشترى جميع الأمراء من المماليك واعتقهم لوجه الله، فأصبحوا أحراراً. وصحح الشيخ عقودهم بما فيهم عقود الزواج، من هنا يتبين لنا كم كان عالمنا حريصاً على اتّباع أدق تعاليم الإسلام.. ملحاً في الدعوة إلى المعروف والنهي عن المنكر.

محافظته على أموال المسلمين:
عندما أراد حاكم مصر أن يقاتل التتار، رأى أن أموال خزينة الدولة لا تكفي، ورأى أن يأخذ أموالاً من الناس، فجمع العلماء وقال لهم: ما رأيكم؟ نريد أن نأخذ من الناس أموالاً نستعين بها في تجهيز الجيش، والسلاح، ودفع رواتب الجند، وما أشبه ذلك من المصالح التي لابد منها، ونحن نواجه عدوًّا اجتاح بلاد العراق والشام ووصل إلينا وما في الخزينة لا يكفي لإعداد الجيش فقال له العز بن عبد السلام: إذا أحضرت ما عندك وعند حريمك، وأحضر الأمراء ما عندهم من الحلي الحرام، وضربته سكة ونقداً وفرقته في الجيش ولم يقم بكفايتهم، في ذلك الوقت اطلب القرض، وأما قبل ذلك فلا، فأحضر السلطان والعسكر كل ما عندهم من ذلك بين يدي الشيخ، وكان الشيخ له عظمة عندهم وهيبة بحيث لا يستطيعون مخالفته فامتثلوا أمره وانتصروا.

هذا الموقف تناقلته الأمة وعرفت مَنْ وراءه، وأن الذي حفظ أموالها وحماها من أن تغلب أو يؤخذ مالها بغير حق هو العز بن عبد السلام.

محاربته للبدع:
عندما توفى خطيب الجامع الأموي في دمشق "الخطيب الدولعي" تولى الخطابة مكانه العز بن عبد السلام وكان العز من أشد العلماء في الإنكار على المبتدعين فلما تولى الخطابة والإمامة في الجامع الأموي صار حرباً على المبتدعة فأبطل بدع الخطباء السابقة مثل بدعة السيف على المنبر والأعلام المذهبة ولبس السواد والسجع في الكلام وجعل الأذان أذاناً واحداً بدلاً من اثنين وأبطل صلاة الرغائب وصلاة النصف من شعبان وصار رأساً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يكن يحابي أحداً من الناس حتى أنه ترك مدح الملوك في الخطب رغم عادة سابقيه في ذلك

كراماته وبطولاته:
كان الشيخ العز بن عبد السلام له كرامات وبطولات نادرة حتى أنه وهو في السبعين من عمره خرج للجهاد ضد الصليبيين في دمياط وبانت له كرامة هائلة أثناء القتال حيث وقف في مقدمة سفينة مصرية في بحر دمياط وسفن الصليبيين مقبلة بسرعة ناحيتهم فنادى بأعلى صوته "يا ريح خذيهم يا ريح خذيهم" وهو يشير ناحية سفن الصليبيين فانقلبت الريح عاصفة وحملت سفن الصليبيين في عرض البحر حتى غرقت فكبر المسلمون وسمعوا منادياً في الهواء وهم لا يرونه : "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من أطاعته الريح".

موقف طريف:
وكان من مواقف الشيخ العز الطريفة أنه عندما كان في دمشق حصل غلاء شديد حتى بيعت البساتين بأسعار زهيدة جداً لشدة الغلاء فقالت له زوجته "خذ هذا المصاغ واشتري لنا بستاناً نتنزه فيها ونستروح فيه" فأخذ الشيخ مصاغها ثم تصدق به على الفقراء فلما عاد قالت له "أشتريت البستان" قال لها نعم اشتريت لك بستاناً في الجنة تصدقت بثمنه على الفقراء فقالت له جزاك الله عني خيراً .

مؤلفاته:
العز بن عبد السلام كانت له كتب في الفقه والحديث والأصول والتفسير وغيرها، ولكنه مع ذلك كانت له كتب أخرى لها ارتباط بالواقع مثل:
كتاب: "الفتن والبلايا والمحن والرزايا" الذي يتكلم فيه عن المصائب والصبر عليها وما أشبه ذلك، وهذا له علاقة كبيرة بالمصائب والمشاكل التي كانت تعيشها الأمة في عصره.

وله كتاب اسمه: "ترغيب أهل الإسلام في سكنى الشام"، وقد ألَّفَ هذا الكتاب لما اجتاح الصليبيون بلاد الشام، وبدؤوا يحاربون المسلمين، ففزع كثير من المسلمين وبدؤوا يفرّون إلى الأمصار الأخرى، ويتركون الشام خلفهم، فكيف عالج العزّ هذا الأمر؟

لقد ألَّفَ هذا الكتاب الذي يثبِّتُ به المسلمين، ويحاول أن يجعلهم يقيمون في بلاد الشام ولا يخرجون منها؛ بل يحثّ المسلمين في الأمصار الأخرى أن يحرصوا على الانتقال إلى بلاد الشام وسكناها ومدافعة الأعداء فيها.

وله كتاب اسمه: "أحكام الجهاد" تكلم فيه عن الجهاد وأحكامه وما يتعلق به وفضله، إضافة إلى أنه هو نفسه كان يقوم بالجهاد مباشرة، ويشارك فيه حتى إنه في إحدى المرات، لما غزا التتار بلاد مصر جبن أهل مصر عنهم وضاقت بالسلطان وعساكره الأرض فاستشاروا الشيخ عز الدين فقال : اخرجوا وأنا أضمن لكم على الله النصر فامتثلوا أمره، وكان العز بن عبد السلام في جيشه يثبّت الناس، ويرفع معنوياتهم، ويقويهم، ويلهب حماسـهم، حتى كانت الدائرة على الأعـداء وانتصر المسلمون.

ومما صنّف العز بن عبد السلام وله تعلق بالواقع أيضًا، ما كتبه في الفتاوى، حيث ناقش في هذه الفتاوى بعض القضايا المتعلقة بعصره.

وكان الشيخ وهو على فراشه يسمع حكايات أخرى عن كرامته، فيغضب وينكر ما يسمع، ويستغفر الله لنفسه وللرواة، ويطالب الناس ألا يبالغوا فيما يحكون عنه فما هو إلا عبد فقير لله عمل جهده ليفيد الناس ويقيم الشريعة ويدافع عن السنة ويميت البدعة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.. وبلغ الثالثة والثمانين، فطلب إلى أبنائه أن يسندوه إلى المدرسة الصالحية التي تعود أن يدرس فيها.. وكان شديد الضعف من المرض، فحاولوا أن يثنوه ولكنه صمم.!!
وساندوه إلى المدرسة، فألقى الدرس..

كان درسه الأخير، فقد مات في المدرسة وهو يفسر الآية الكريمة: (الله نور السموات والأرض).فاضت روحه.. لتعود إلى نور السموات والأرض، التي نعمت من فيضه طوال الحياة.

وشيعته مصر كلها برجالها وأطفالها ونسائها.. وأمر السلطان الأمراء أن يحملوا نعش الشيخ، واشترك معهم السلطان نفسه في حمل النعش.

وأقيمت له في دمشق جنازة ضخمة وصلّوا عليه صلاة الغائب.

وهكذا تمضي حياة العز بن عبد السلام في كفاح متواصل، وتواضع جم، ونفس أبية مترفعة عن حطام الدنيا، فنال ثوابيْ الدنيا والآخرة. ويختاره الله إلى جواره، وتمر جنازته تحت القلعة بالقاهرة، وشاهد الملك الظاهر بيبرس كثرة الخلق الذين معها فقال لبعض خواصه: "اليوم استقر أمري في الملك، لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس: اخرجوا عليه لانتزع الملك مني".

رحم الله سلطان العلماء، ورادع السلاطين، ونسأله تعالى أن يرزقنا من أمثاله. اللهم آمين

الخميس، يناير 30، 2014

يا صديقي في بلدي يخافون النساء










خمسة و خميس على وزيرتنا ربّي يوفقك لما فيه خير للسياحة التونسية


في بلدي يخافون النساء.. تشعرهم امرأة ناجحة بالخوف والحنق والكره والغضب.. كأن نجاح امرأة ينقصهم رجولتهم.. إن تألقت امرأة في بلدي، سيقلون أنها تسلقت على الأكتاف أو باعت هوى مع الأسياد أو لعقت أحذية بني صهيون.. وسيشتمونها، وسيحرضون القاصي والداني عليها، وستلتهمها الألسن..




إننا ياصديقي نكره النجاح ونغار منه ويستفزنا ويقهرنا ويخزنا كالإبر في أعيننا وإن نجح أحدنا، صخرنا أنفسنا لإثبات عدم شرعية نجاحه.. فما بالك إن كان النجاح من نصيب إمرأة.. أخجل مما أخبرك به، لكن تلك هي حقيقتنا..



أما باقي الحقيقة يا صديقي، أن نساء بلادي صامدات، وقد تعلمن صم الآذان ومواصلة المشوار.. قد فهمن منذ زمن أنهن ذخر وفخر البلاد، ولا حرج على مريضي الأنفس من أشباه الرجال..

الأحد، يناير 26، 2014

السيرة الذاتية الحكومة التونسية




قدم أمس رئيس الحكومة المكلف مهدي جمعة تشكيلته الحكومية الجديدة.
وتضم التشكيلة 21 وزيرا و7 كتاب دولة :
وفي ما يلي القائمة كاملة والسيرة الذاتية لكل وزير وكاتب دولة في تشكيلة جمعة:

وزير العدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية حافظ بن صالح
الاسم واللقب: حافظ بن صالح
تاريخ ومكان الولادة: 28 جانفي 1950 بالمكنين
الحالة المدنية : متزوج، أب لإبنين
المسارالمهني
الوضعية الحالية :
- أستاذ تعليم عال
- محام لدى التعقيب
- مدير مخبر العلوم الدستورية و الإدارية و المالية بكلية الحقوق و العلوم السياسية بتونس.
-2013 : مدير المعهد الأعلى للمحاماة
- 1992 : مدير عام مركز الدراسات القانونية و القضائية بوزارة العدل
- 1989- 1991 : عميد كلية الحقوق و العلوم السياسية بتونس
- 1986-1989 : مدير قسم القانون العام بكلية الحقوق و العلوم السياسية بتونس
- 1982 مدير قسم القانون بمركز الدراسات و البحوث و النشر

التكوين الأكاديمي
-1980 : التبريز في القانون العام و العلوم السياسية
- 1979: دكتوراه دولة في القانون العام و العلوم السياسية
- 1974: شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية
-1973 : شهادة الدراسات العليا في القانون العام
-1972: الإجازة في القانون العام
اللغات المتقنة:العربية ، الفرنسية ، الانقليزية
انجازات أخرى
أستاذ زائر بجامعة باريس 1 ، جامعة باريس 12، جامعة بولونيا (إيطاليا)، جامعة تولوز 1 ، جامعة ليل 2.
رئيس الجمعية التونسية للقانون الإداري.
رئيس تحرير مجلة " الأحداث القانونية التونسية".
أستاذ بالمدرسة الوطنية للإدارة.
خبير لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
خبير لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة.


وزير الداخلية لطفي بن جدّو

-المعطيات الشخصيّة

-الاسم واللّقب: لطفي بن جدّو
-تاريخ ومكان الولادة: 31 جويلية 1964

-الحالة المدنيّة: متزوّج، أب لثلاثة أبناء.
المسار المهنــــي:

-قاضي بالمحكمة الابتدائيّة بالقصرين (1992).
رئيس دائرة الشغل ـ قاضي أحداث ـ قاضي بالمجلس الجناحي ـ قاضي بالدائرة المدنيّة ـ قاضي بدائرة الأحوال الشخصيّة ـ القاضي المنتدب ـ نائب رئيس المحكمة.
-قاضي المؤسّسة بإبتدائيّة الكاف (1997).
-قاضي تحقيق درجة أولى (1998).
-قاضي تحقيق بالمحكمة الابتدائيّة بالقصرين (1999).
-قاضي تحقيق درجة ثانية بالقصرين (2003).
-وكيل الجمهوريّة لدى المحكمة الابتدائيّة بالقصرين ـ قاضي من الدرجة الثالثة (2011).
-وزير الدّاخليّة (منذ مارس 2013)

التكوين الأكاديمي:

-الإجازة في الحقوق والعلوم السياسيّة (1989).
-شهادة ختم الدّروس بالمعهد الأعلى للقضاء (1992).
-تربّص حول تقنيات التحقيق والإرهاب / تونس ـ 2008
-تربّص حول الجريمة الإرهابية / باريس ـ 2009
-تربّص حول الجريمة المنظّمة والعابرة للقارّات.
اسطنبول ـ 2011

-اللّغات المتقنــــــة:
-العربيّة
-الفرنسيّة ـ الانقليزيّة

انجازات أخرى (أنشطة):
-رئيس الهيئة الفرعيّة المستقلّة للانتخابات بالقصرين / رئيس لجنة الاختيار والفرز (2011).
-ممثّل وزارة العدل لدى مجلس الوصاية.
-رئيس مجلس النزاعات الجماعيّة.

وزير الدفاع الوطني غازي الجريبي
ولد غازى الجريبى فى 5 ديسمبر 1955بتونس
وهو قاضى إداري متحصل على ديبلوم الدراسات العليا فى
القانون العام والاستاذية في القانون العام وإجازة فى
القانون تحصل عليها جميعها من جامعة باريس
تدرج غازي الجريبى خلال مسيرته المهنية ليصبح سنة 2007 الرئيس الاول للمحكمة الإدارية قبل أن يتم تعويضه بروضة المشيشى سنة2011 ليتولى على أثرها رئاسة الهيئة العليا للرقابة العامة الادارية والمالية الى حين ترشيحه يوم الاحد لمنصب وزير الدفاع الوطنى
بدأ الجريبى مسيرته المهنية كنائب مستشار ثم مستشار فرئيس قسم تعليم ورئيس غرفة ومفوض عام للدولة بالمحكمة الادارية من1984 الى سنة 2001 وتولى العديد من الوظائف كمحاضر بالمدرسة الوطنية للادارة وبالمعهد العالى للقضاء وبالاكاديمية العسكرية كما تولى منصب المدير القانوني للمعهد العربى لحقوق الإنسان ورئاسة لجنة المنازعات الضريبية وكذلك رئاسة مجلس المنافسة من 2001 الى 2006.

وزير الشؤون الخارجية منجي حامد
-تاريخ ومكان الولادة: 23 أفريل 1959 – سيدي بوزيد
-الحالة العائلة : متزوج (03)
التكوين الأكاديمي :

1988: دكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
1985: ماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكيّة.
1996: شهادة في سياسة الاقتصاد الكلّي والإدارة من جامعة هارفارد.
1982: شهادة مهندس دولة من المدرسة القوميّة للمهندسين بتونس.

-المسار المهنــــي :
-رئيس مكتب ومدير ديوان الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتّجارة والتنمية (2012-2013) .

-شغل الدكتور الحامدي منصبي رئيس مكتب الأمين العام للأنكتاد، ومدير مكلّف بالتخطيط الإستراتيجي والتنسيق. تولّى من خلالهما إدارة أنشطة مكتب الأمين العام وقدّم إليه الدعم في المسائل المتعلّقة بالتخطيط الإستراتيجي وبشؤون الإدارة داخل المنظمة. وتولّى أيضا التوجيه في مجال السّياسات العامة والتنسيق والإتّصال مع الجهات الفاعلة ومع الدبلوماسيين وممثّلي الدول الأعضاء ومع مختلف الوكالات التّابعة لمنظومة الأمم المتّحدة.

-رئيس أمانة لجنة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية (2001-2013) تولّى الإشراف على الدور الذّي تؤديه الأمانة في مجال تقديم الدعم إلى الدول الأعضاء وإلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي وإلى الجمعيّة العامة للأمم المتحدة في مجال السّياسات العامة المتعلّقة بالتنمية والتكنولوجيا والابتكار وتكنولوجيا الإتّصال والمعلومات. لجنة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا هي الهيئة العليا في الأمم المتحدة التّي عهد إليها بمهمّة إستعراض التقدّم المحرز في متابعة وتنفيذ نتائج مؤتمر القمّة العالميّة حول مجتمع المعلومات.

-كما شغل وظائف عديدة داخل الأمم المتحدة (1988-2001) شملت مجالات التحليل والإدارة والشؤون الإقتصاديّة والسّياسة العامة والتنسيق.
بالإضافة إلى إلمامه الكبير بالمفاهيم التقنية ومعرفته الواسعة بشؤون السّياسات العامة والإدارة فهو يتمتّع بمهارات كبيرة في ميدان الدبلوماسيّة والعلاقات الخارجيّة للدول الأعضاء بالأمم المتحدة.
دراسات ومنشورات :
-نشر وشارك في نشر العديد من التقارير الأمميّة في ميادين مختلفة تظم الإقتصاد والمعرفة والتنمية والتكنولوجيا والتّجارة والإستثمار الأجنبي.


وزير الاقتصاد والمالية حكيم بن حمودة

ولد حكيم بن حمودة فى 7 أوت 1961 فى مدينة جمال من ولاية المنستير.
وبن حمودة متحصل على شهادة إدارة البحوث العلمية فى الاقتصاد سنة 1999 ودكتوراه فى الاقتصاد سنة 1990 وشهادة الدراسات المعمقة في الاقتصاد سنة 1985 بجامعة قرونبل بفرنسا وشهادة الأستاذية في الاقتصاد بجامعة تونس سنة 1984 تقلد المرشح لوزارة الاقتصاد العديد من المناصب فى مؤسسات مالية دولية حيث تحمل مسؤولية المستشار الخاص لرئيس البنك الافريقى للتنمية في تونس سنة 2011 ومدير معهد التدريب والتعاون الفني فى منظمة التجارة الدولية جنيف سويسرا من 2008 الى 2011
كما شغل منصب كبير الاقتصاديين باللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة إفريقيا من 2006 الى 2008 ومدير ادارة التجارة والتعاون الجهوى باللجنة الاقتصادية للامم المتحدة بإفريقيا وكذلك منصب مدير وممثل اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بافريقيا من 2001الى 2003 وحكيم بن حمودة متحصل على الجائزة العالمية الان بأول فى البحوث الاقتصادية فى الاقتصاد الدولي وهو يعتبر أول عربي يتحصل على هذه
الجائزة كما كتب ونشر 30 كتابا فى القضايا الاقتصادية وأكثر من60 مقالا فى مجالات علمية وعالمية
ووزير الاقتصاد متزوج وله ابنان.


وزير الصناعة والطاقة والمناجم كمال بالناصر

هو من مواليد 22 جانفى 1956 بولاية قفصة.
والسيد كمال بالناصر مهندس متخرج من المدرسة العليا بباريس سنة 1979 وهو متحصل على شهادة الهندسة سنة 1978 وشهادة التبريز في الرياضيات سنة 1977 بالعاصمة الفرنسية.
شغل العديد من الخطط الوظيفية طيلة مسيرته المهنية حيث تدرج من وظيفة مهندس باحث بالمدرسة العليا للمناجم بباريس الى مدير أبحاث فى تكنولوجيا إنتاج النفط والغاز بفرنسا والولايات المتحدة الامريكية وانقلترا من 1981 الى 1989كما تقلد منصب مدير جهوى للتسويق والتكنولوجيا بشركة شالمبرجر فى بأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين 1990 و1998 ثم مدير عالمي للتسويق والتكنولوجيا بنفس الشركة فى لندن وبوسطن من 1999 الى 2007 ليرتقى الى منصب رئيس اقتصادى عالمى لهذه الشركة والسيد كمال بالناصر عضو بالإدارة العالية لشركة المهندسين فى النفط كما تحمل مسؤولية رئيس مساعد بالمعهد العالي للدراسات بباريس وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء

وزير الفلاحة لسعد لشعل

الأسعد الأشعل وزير الفلاحة في حكومة مهدي جمعة ولد في 20 أكتوبر 1961 بتونس وهو متزوج وأب لطفلين.
تحصل الأسعد الأشعل على شهادة الابتكار من أجل التنمية الاقتصادية بمعهد كيندى هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2013
تحصّل الأسعد الأشعل على شهادة الابتكار من أجل التنمية الاقتصادية بمعهد كيندى هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2013 ودكتوراه دولة في الاقتصاد الفلاحي سنة 1994 وماجستير في الاقتصاد سنة 1993 وماجستير في العلوم في اختصاص السياسات الفلاحية بكولومبيا وشهادة اختصاص في التنمية الدولية بالولايات المتحدة بالإضافة إلى شهادة مهندس تحصل عليها سنة 1985 بالمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس :
المسيرة المهنيّة :
مهندس اقتصاد في ديوان الأراضي الدولية بوزارة الفلاحة من 1986 إلى 1989
أستاذ باحث بالمعهد الوطني للبحوث الفلاحية بتونس سنة1996/1999
باحث زائر بمعهد البحوث في السياسات الغذائية والزراعية بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1998
تولى إدارة مخبر الاقتصاد الريفي بالمعهد الوطني للبحوث الفلاحية بتونس خبير اقتصاد سام في قسم البحوث بمجمع البنك الافريقي للتنمية من 2005 الى 2008.
مكلف بالتكوين بالمعهد الافريقي المتعدد الاطراف في اطار شراكة بين البنك الافريقي للتنمية والبنك العالمي وصندوق النقد الدولي من 2008 الى 2010

وزير التجارة والصناعات التقليدية نجلاء حرّوش

ولدت نجلاء حروش فى 23 أفريل 1963 بصفاقس تحصلت سنة 1987 على شهادة فى الهندسة من المدرسة الوطنية العليا للمناجم بباريس وسنة 1985 على شهادة فى الهندسة من مدرسة بوليتكنيك بباريس
وشغلت من سنة 2008 الى 2013 مسؤولية ادارة مشروع صياغة نظام المعلومات ببنك تونس العربي الدولي وكذلك ادارة القروض 2006/2008 وادارة الميزانية والرقابة 1994/2006 بنفس البنك كما شغلت من سنة 1990 الى 1994 منصب الرئيس التنفيذى لشركة مهارى جربة ثم لشركة مهارى طبرقة وهى متزوجة وأم لثلاثة أطفال


وزير الشؤون الاجتماعية أحمد عمار الينباعي

ولد أحمد عمار الينباعى في 4 ديسمبر 1950 وهو
أصيل مدينة توزر.
تحصل سنة 1979 على شهادة المرحلة العليا من المدرسة القومية للإدارة بتونس وسنة 1977 على ديبلوم المعهد الدولي للإدارة العمومية بباريس كما تحصل سنة 1976 ديبلوم الدراسات العليا للدكتوراه من كلية الحقوق بتونس وكذلك على الإجازة في الحقوق من كلية الحقوق بتونس سنة 1974
وقد شغل منذ سنة 2011 منصب رئيس ديوان وزير الشؤون الاجتماعية وسمى سنة 2005 مكلفا بمأمورية بديوان وزير الشوون الاجتماعية كما شغل سنة 1988 منصب المدير العام لتفقدية الشغل والمصالحة وقد أسس أحمد عمار الينباعى سنة 1981 الجمعية الوطنية لمتفقدي الشغل وتولى رئاستها كما كان عضوا مؤسسا ونائب رئيس الجمعية التونسية للقانون الاجتماعي وكذلك نائب رئيس الجمعية العالمية لتفقد الشغل وتولى أيضا التدريس بالمعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال


وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصال توفيق الجلاصي

ولد توفيق الجلاصي في 17 أكتوبر 1957 بالمنستير.
وهو متحصل على شهادة تقني سام في الإعلامية بالمعهد الأعلى للتصرف بتونس سنة 1978 وعلى شهادة الإجازة في الإعلامية المطبقة للتصرف من جامعة دوفين بباريس سنة 1980 وعلى شهادة الدراسات المعمقة في إعلامية المؤسسات بجامعة دوفين بباريس سنة 1981 وعلى دكتوراه دولة من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1985.
بدا توفيق الجلاصى حياته المهنية كباحث ومحاضر في نظم المعلومات بكلية شتيرن لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية من سنة 1982 الى سنة 1984 ثم تولى التدريس كأستاذ مساعد في نظم المعلومات بكلية إدارة الأعمال فى جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية من سنة 1984 إلى سنة 1988 ثم كمحاضر ورئيس قسم التصرف في التكنولوجيا فى المعهد الاوروبى لإدارة الأعمال بفونتينبلو بفرنسا من سنة 1989 إلى سنة 1994 فأستاذ تكنولوجيا المعلومات ومدير برنامج ماجستير إدارة الأعمال في معهد ثيسيوس بفرنسا من سنة 1994 الى سنة 1996 ومنذ سبتمبر 2011 يتولى تدريس تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية بالمدرسة الوطنية للجسور والطرقات بباريس وهو عميد برامج ماجستير إدارة الأعمال بنفس المدرسة ويتولى توفيق الجلاصى رئاسة مجلس إدارة تونيزيانا بتونس منذ فيفرى 2011.
وهو متحصل على خمسة عشر جائزة عالمية للامتياز في مجال البحث وتطوير المناهج التعليمية وله عديد البحوث العلمية والمنشورات والمؤلفات فى مجال تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية والأعمال الالكترونية.

وزير التربية فتحي الجراي

ولد فتحي الجرّاي في 25 أوت 1963 ببن قردان وهو متزوج.
المسار المهني:
2011: أستاذ مساعد للتعليم العالي بالمعهد الوطني للشغل والدّراسات الاجتماعيّة بجامعة قرطاج
-مدير قسم الدّراسات الاجتماعيّة بالمعهد الوطني للشغل والدّراسات الاجتماعيّة بجامعة قرطاج 1993-2010
مساعد للتعليم العالي بالمعهد الوطني للشغل والدّراسات الاجتماعيّة بجامعة قرطاج 1991-1992
-خبير استشاري بمركز البحث النشيط حول العلاقات العرقيّة بمونتريال الكيباك – كندا 1990
مساعد تدريس بمدرسة الخدمة الاجتماعيّة -جامعة مونكتون – كندا 2010
-الدّكتوراه في علم الاجتماع 1992 : الماجستير في الخدمة الاجتماعيّة 1990 : ديبلوم الدراسات العليا 1990
-شهادة الكفاءة في البحث في علم النفس التربوي 1987 : الأستاذية في علم النفس
اللغات المتقنة:
العربية : ممتاز الفرنسيّة : جيّد جدّا الإنجليزيّة : متوسّط
إنجازات أخرى :
-رئيس الجمعيّة التونسيّة للخدمة الاجتماعيّة
-عضو مؤسّس وعضو مجلس إدارة الجمعيّة الدّوليّة للتكوين والبحث والتدخل الاجتماعي
-عضو المجلس العلمي لمركز الإعلام والتكوين والدّراسات والتوثيق حول الجمعيّات
-خبير استشاري وطني لدى منظمات الأمم المتحدة
-رئيس المؤتمر العلمي الثاني للأخصّائيّين الاجتماعيّين التونسيّين
-مؤطر بالمدرسة الافتراضيّة للبريد


وزير الصّحة محمد الصالح بن عمار
-الاسم واللقب: محمد الصالح بن عمار
الجنسية : تونسية

المسار المهني :
منذ ماي 2013 : مدير عام الهيئة الوطنية للإعتماد في المجال الصحي،
2011−2013 : مدير عام للصحة بوزارة الصحة،
1992−2011 : رئيس قسم التخدير والإنعاش وقسم الطب الإستعجالي بالمستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى − تونس.

التكوين الأكاديمي :
1998 : أستاذ استشفائي جامعي بكلية الطب بتونس
1987 : طبيب مختص في التخدير والإنعاش− كلية الطب بتونس
1985: دوكتوراه في الطب− كلية الطب Broussais- Hôtel - Dieu – حائز على التفوق باريس VI،

−2013 : الماجيستير التنفيذي في إدارة الأعمال − مدرسة البحر الأبيض المتوسط لإدارة الأعمال بتونس ،

النشاط العلمي :
- منذ سنة 2012 : نائب رئيس اللجنة الدولية لأخلاقيات علم الأحياء − اليونسكو،
- منذ سنة 2001 : خبير لدى منظمة الصحة العالمية،
-2008−2012 : رئيس قسم إفريقيا للإتحاد العالمي لجمعيات أطباء التخدير (WFSA).
منذ سنة 2008 : المسؤول على إدارة فضاء الأخلاقيات بكلية الطب بتونس،

عديد الكتب المنشورة وحائز على جائزة المغرب العربي للطب في مناسبتين وكذلك العديد من الأبحاث والمقالات والمحاضرات المنشورة في مجلات علمية وطنية ودولية مفهرسة تناولت الأخلاقيات والتخدير والعناية المركزة وعلاج الألم وزرع الأعضاء ونقل الدم وغيرها.
اللغات: العربية والفرنسية والأنقليزية

وزير النقل شهاب بن أحمد

-تاريخ ومكان الولادة : 18/7/1966 صفاقس.
الحالة المدنية : متزوج وأب لطفلين.
المسار المهني:
2013 : مدير عام مساعد الخطوط التونسية، مدير عام ورئيس مجلس إدارة الخطوط التونسية الفنية.
2012: بالإضافة لمهام مدير عام مساعد الخطوط التونسية، مدير عام ورئيس مجلس إدارة الخطوط التونسية للخدمات الأرضية ومدير عام شركة الخدمات المعلوماتية والاتصال للطيران ( مجمع الخطوط التونسية)
2011 : ممثل عام للخطوط التونسية بجمهورية مصر.
2008 : مدير إدارات الإستغلال والتموين وشحن البضائع.
2001 : مدير الاتصالات.
1999 : رئيس مشاريع الإعلامية وتكنولوجيات الإتصال.
1992 : مهندس أول سلامة الشبكات والمعلوماتية.
1991 : مهندس باحث بالمعهد الجهوي لعلوم الإعلامية والاتصالات- تونس.
التكويــن الأكاديمي:
-1985 : شهادة الباكالوريا- رياضيات وعلوم.
-1991 : شهادة مهندس أول –هندسة كهربائية من المدرسة الوطنية للمهندسين- بتونس.
-1992: شهادة الدراسات المعمقة في الاتصالات- من المدرسة الوطنية للمهندسين- بتونس.
-1999: دكتورا هندسة كهربائية :اختصاص إتصالات- المدرسة الوطنية للمهندسين- بتونس وجامعة مونموث بالولايات المتحدة الأميركية.
اللغات المتقنة:
-العربية / الفرنسية / الإنجليزية : قراءة وكتابة ومخاطبة.
انجازات أخرى (أنشطة)
- نشر 35 بحث علمي ( نشريات ومحاضرات دولية) حول وضع النماذج التحليلية، الشبكات الذكية، قراءة الشفرات، الانسياب الذكي للمعطيات المعلوماتية، التخطيط و تقديرات الحجم ووضع نماذج الاحتمالات…
- الإشراف والمشاركة، على الصعيد الوطني والدولي، في العديد من الدراسات وتنفيذ مشاريع التطوير في مجالات النقل، اللوجيستيك، شحن البضائع، الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الجوانب الفنية-الإقتصادية….
تمثيل تونس في أنشطة عديد المنظمات الدولية المتخصصة في مجالات التجارة وشحن البضائع، اللوجيستيك، النقل الجوي، النقل المتعدد الوسائط …

وزير التجهيز والتهيئة الترابية والتنمية المستديمة الهادي العربي

الاسم واللقب: هادي العربي
تاريخ ومكان الولادة: 1 نوفمبر 1950 – ركب ماطر
الحالة المدنية: متزوج وأب لثلاثة أطفال
المسارالمهني
- أكثر من 35 عاما من الخبرة المهنية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، السياسات العامة، القيادة والإدارة في المؤسسات الخاصة والعامة، تطوير وإدارة البنية التحتية الإقتصادية والإجتماعية.
اكتسبت هذه الخبرة من خلال العمل لعدة سنوات على المستويات العليا في البنك الدولي (21 عاما) ومن خلال العمل في القطاعين العام والخاص في أوروبا والشرق الأوسط وتونس (18 عاما).
- -2013 – حاليا: المدير التنفيذي لمؤسسة مدعومة من قبل المانحين (الجهاز التنفيذي) للمساعدة في عملية الإنتقال ودعم الإصلاحات الإقتصادية في اليمن.
-1993 – 2013: العديد من المناصب في البنك الدولي والتي تضمنت العمل كمدير لإدارة البنية التحتية (2002 – 2007) و مدير لإدارة الشرق الأوسط(2007 – 2012).
- 1976 – 1993: مهندس – إقتصادي ومن ثم مدير للعديد من الشركات الإستشارية في تونس وفرنسا .

التكوين الأكاديمي
- 1970 – 1973: التحضير للدراسات العليا في جامعة سانت جنفياف في فرنسا
- 1973 – 1976: الكليا العليا للمناجم في باريس (دبلوم هندسة مدنية)
- 1997 – 1999: كلية هارفرد لإدارة الأعمال – أمريكا (دبلوم مقابل لماجستير إدراة الأعمال)
-2000 – 2010: مجموعة من الدورات التدريبية والخاصة المقدمة من البنك الدولي، خاصة في: إدارة الشؤون العامة، تصميم وتنفيذ السياسات العامة، إدارة المشاريع...إلخ.
اللغات المتقنة:
متقن للغات العربية والفرنسية والإنجليزية

وزير التشغيل والتكوين المهني حافظ لعموري

ولد حافظ العموري يوم 9 جوان 1955 في صفاقس

التكوين:

-شهادة الدراسات المعمّقة في قانون الشغل والسلامة المهنية من جامعة باريس سنة 1982

-الدكتوراه في قانون الشغل والسلامة المهنية من جامعة باريس سنة 1985

-دكتوراه دولة في قانون الشغل والسلامة المهنية من جامعة باريس سنة 1991

التجربة المهنية:
-رئيس مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .

-استاذ مؤطر في المعهد العالي للقضاء ومحاضر في القانون الاجتماعي الدولي في الجامعات التونسية والإسبانية وإيطالية والمغربية والمصرية.

-خبير لدى المنظمة العربية للشغل.

-محاضر لدى المنظمة الدولية للشغل.

-مسؤول على تكوين متفقدي الشغل للمرور الى رتبة متفقد رئيسي للشغل.

-رئيس سابق لمجلس التحكيم في نزاعات الجماعية للشغل (وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج سابقا).

وزير الشؤون الدينية منير التليلي
أستاذ جامعي بالمعهد العالي لأصول الدين التابعة لجامعة الزيتونة وعضو لدى بعض هيآت الرقابة الشرعية لدى بعض البنوك و المؤسسات المالية و صناديق الاستثمار ومؤسسات التامين الإسلامي.

وزير الشباب والرياضة والمرأة والأسرة صابر بوعطي
تاريح الولادة : 21 جانفي 1970
العمر : 44 سنة
مكان الولادة : المنستير
الحالة المدنية : متزوج
المدينة : بمبلة ولاية المنستير
المهنة : : قاضي برتبة مستشار بالدائرة الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس .
مناصب رياضية: عضو بالجامعة التونسية للكينغ بوكس يونغ .
نائب رئيس الجامعة التونسية للملاكمة من ماي 2009 إلى سبتمبر 2011.
محكم بالهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي من 2012/2007
رئيس لجنة الإستئناف بالجامعة التونسية منذ أفريل 2012.
عضو بالأكاديمية التونسية للقانون الرياضي .
سنة التخرج :1990 – الإجازة في التقنية كلية المنستير
1996 – الأستاذية في القانون كلية تونس

وزير السياحة آمال كربول
ولدت امال كربول في 25 أفريل 1973 بتونس
-متزوجة وأم لطفلين
منذ جوان 2013 : سفيرة المصلحة العامة لدى مؤسسة "بي أم دبليو ستيفتونغ هربرت كوندت" ببرلين ولندن

منذ جويلية 2007 : مؤسّسة ورئيسة مديرة عامة لمؤسسة "تشاينج ليدرشيب وبارتنر" (Change, Leadership & Partners) تونس، كولونيا، ولندن
عملت كذلك مستشارة دولية وطورت خبرات في المجالات التالية :
تأهيل شامل في مجال الريادة (Leaderchip)
وضع استراتيجيات التصرف
وضع التصورات المجددة والتوظيف الأمثل للعمل صلب مجموعة

عملت أيضا في عدة شركات متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأدارت عدة ورشات عمل في دول مختلفة
كما عملت استاذة زائرة في جامعة بسويسرا .

وزير الثقافة مراد الصقلي
تاريخ ومكان الولادة: 17 نوفمبر 1965 بتونس
الحالية المدنية : متزوج وأب لثلاثة أبناء
المسار المهني
- 2013 : أستاذ محاضر للتعليم العالي في تاريخ الموسيقى والعلوم الموسيقية بالمعهد العالي للموسيقى بتونس/جامعة تونس
• 2013 : مدير مهرجان قرطاج الدولي
• مارس 2010 - جوان 2010 : مدير مهرجان قرطاج الدولي
- 2009 أستاذ محاضر للتعليم العالي في الموسيقى والعلوم الموسيقية بالمعهد العالي للموسيقى بصفاقس /جامعة صفاقس الجنوبية
- 2002-2009 : مدير مركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء
-1998 : أستاذ مساعد للتعليم العالي في تاريخ الموسيقى والعلوم الموسيقية بالمعهد العالي للموسيقى بتونس/جامعة تونس
- 1995 مساعد تعليم عالي في تاريخ الموسيقى والعلوم الموسيقية بالمعهد العالي للموسيقى بتونس/جامعة تونس
• 1990
التكوين الأكاديمي
• جانفي 1995: دكتوراه في تاريخ الموسيقى والعلوم الموسيقية من جامعة باريس /السربون
-1989: شهادة الدراسات المعمقة في تاريخ الموسيقى والعلوم الموسيقية من جامعة باريس /السربون
-1987: الأستاذية في الموسيقى من المعهد العالي للموسيقى بتونس
- 1984 : باكالوريا رياضيات - علوم /معهد العمران، تونس
-1983: ديبلوم الموسيقى العربية/ المعهد الوطني للموسيقى والرقص بتونس

إجادة اللغات
- العربية : قراءة وكتابة وتحدثا : إجادة مرضية للغاية
- الفرنسية : قراءة وكتابة وتحدثا : إجادة مرضية للغاية
-الإنكليزية : قراءة وكتابة وتحدثا : إجادة متوسطة
- الإيطالية : قراءة وتحدثا : إجادة متوسطة
انجازات أخرى (أنشطة)
-صاحب فكرة ومؤسس العديد من المهرجانات
-عضو أو رئيس العديد من هيئات التحكيم الفنية أو العلمية (رئيس هيئة انتداب الأساتذة المساعدين في الموسيقى والعلوم الموسيقية منذ 2012).
-عدد وفير من المشاركات في لقاءات علمية ذات علاقة بالموسيقى والثقافة بصورة عامة ، في مختلف أنحاء العالم
-متدخل/محاضر في العديد من المناسبات باعتباره خبيرا في التراث اللامادي لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو)
-مؤلف موسيقي/عازف منفرد (أكثر من 200 عرض في مختلف أنحاء العالم
-رئيس الجمعية الرشيدية منذ جويلية 2012

وزير معتمد لدى وزير الداخلية مكلف بالأمن رضا صفر

تاريخ ومكان الولادة: 12 أوت 1948 بالمهدية
الحالة المدنية: متزوج وأب لابنين
الخبرات المهنية
-(1995-2013) مدير رئيسي بمجلس وزراء الداخلية العرب مسؤول عن المؤتمرات والعلاقات
-(1998-1995) مدير التكوين
-(1982-1987) مدير إدارة العلاقات الخارجية
-(1982) مدير إدارة أمن الدولة
-(1975-1995) محافظ شرطة إلى محافظ شرطة عام بوزارة الداخلية
-(1972-1974) إطار وكاهية مدير بالبنك المركزي
-(1972) متصرف حكومة بوزراة الإقتصاد الوطني ،تونس
الدبلومات والدراسات الجامعية
-(1975-1976) دبلوم معهد الدراسات العليا لضباط الشرطة بالقاهرة،جمهورية مصر العربية
-(1974-1975) دبلوم المدرسة الوطنية العليا للشرطة بسان سير ،فرنسا
-(1966-1971) متخرج من المدرسة القومية للإدارة
-(1971) أستاذ في الحقوق (قانون عام)

كاتب الدولة لدى رئيس الحكومة مكلف بالحوكمة والوظيفة العمومية أنور بن خليفة
-الاسم واللقب: أنور بن خليفة
-تاريخ الولادة : 18/05/1973
-الحالة المدنية : متزوج
-الشهائد العلمية :

-شهادة ختم تكوين أكاديمي ومهني في تقييم البرامج والسياسات من جامعة مينيسوتا (Minnesota)بالولايات المتحدة الأمريكية 2009.
-شهادة المرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة بتونس، اختصاص تكوين إطارات هيئات الرّقابة 2001.
-الأستاذية في الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، 1997.

-الوضعية الإدارية الحالية :

مراقب عام للمصالح العمومية، بخطة مدير عام إدارة مركزية بهيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية -رئاسة الحكومة.
-المسار المهني :

-مراقب مساعد للمصالح العمومية رئيس مصلحة
إدارة مركزية بهيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية بالوزارة الأولى في جانفي 2001
-مراقب المصالح العمومية: كاهية مدير بالإدارة مركزية لهيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية بالوزارة الأولى في نوفمبر 2004
-مراقب رئيس للمصالح العمومية ومدير إدارة مركزية هيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية بالوزارة الأولى في ماي 2009
-خبير مدقّق بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شغل خطة مدير إدارة مركزية بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في فيفري 2011
-مراقب عام للمصالح العمومية:مدير عام إدارة مركزية بالهيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية برئاسة الحكومة في جويلية 2013
-مسؤوليات مهنية أخرى :
-أستاذ بالمدرسة الوطنية للإدارة، جويلية 3201
-خبير في الفريق الحكومي المكلّف بإعداد تقرير التقييم الذّاتي في إطار اتّفاقية الأمم المتّحدة لمقاومة الفساد، أكتوبر 2012.:
شغل رتبة متصرّف عضو مجلس إدارة ممثّل عن رئاسة الحكومة بمؤسّسة التلفزة الوطنية نوفمبر 2011.
- مراقب دولة بالشركة الجديدة للصحافة والطّباعة والنّشر (SNIPE) من سبتمير 2010 إلى جويلية 2012.
-خبير لدى وزارة التعليم العالي في تقييم المشاريع المندرجة في إطار برنامج دعم الجودة في التعليم العالي ( (PAQ.

Cpm Affiliation : la régie publicitaire au Cpm









Cpm Affiliation : la régie publicitaire au Cpm


السبت، يناير 25، 2014

الثلاثاء، يناير 21، 2014

اين يوسف





إنه يوسف مرة اخرى...ألقوه في غيابت الجب مرة اخرى...من الاخوة مرة اخرى...فقد رأى احد عشر كوكباً والشمس والقمر ساجدين...ساجدين لمن؟ للذِكر ... لله ... للسبحان المتعال ... وقد رموه في غيابت الجب ...الأخوة تتناحر حتى الرمق الاخير من الحياة...السيوف ارتوت من ماء الحياة الأحمر...الأزهر...لا ترحم ، لا تعرف معنى للرحمة...لا تعرف الله... أينما توجهت يا من سجدت له الملائكة، أينما توجهت، تجد صليبك مهيىئاً لك....لقد ناءت البشرية بوزرها...أنهكها طول أمد الذنوب والمعاصي...لم يعد من مجال...اينما رحلت، اينما حللت...ليس هناك من معقل، أعقل به جملي ثم أتوكل...فقد رموا يوسف مرة اخرى في غيابت الجب...لكن الآن...ليس هنالك من معجزة…فقد ولّى زمن المعجزات...لن بأتي الملاك يستنقذه من لذعة الثعبان و ظلمات القبر المفروض...أيتها البشرية المعذبة، تعالوا نفتش عن يوسف مرة أخرى...فقد قتلناه بسيوفنا، بأفكارنا، بتزمتنا، بعنجهيتنا العمياء....و كبرياءنا الاخرس...ثم ارتمينا ارضاً...نولول ونحثوا التراب على الرأس والوجه...يا بقاع الارض ساعديني أبحث عن ذلك الملك...فإني اخاف على يوسف من الهلاك...مرة اخرى...

الاثنين، يناير 06، 2014