Translate

الخميس، نوفمبر 01، 2012

نوافذ مواربة كتا ب وحد كل العرب المدونين في مئة تدوينة

-->



من بين الأسباب التي فجرت ثورة تونس مجتمع متعطش للمعلومات والمعارضة والنقاش حين رفعت الرقابة عن وسائل الإعلام وخاصة الإنترنت كانت وأصبحت أحد طموحات المدونين على الانترنات ان يرى له تدوينة مسجلة باسمه في كتاب ورقي مطبوع أو إلكتروني. حينها يرى مجهوده وقد سجله التاريخ وسطره في كتاب يستمر مع الأيام هو أمر ليس متاحا لكثير من المدوّنين نظرا لظروف كثيرة ومتنوعة فكانت مشاركتي بعدما حالفني التوفيق وكنت واحدا ممن تم اختيارهم للتدوين بالكتاب الثاني ال100 تدوينة"نوافذ مواربة" وهو عمل جماعي عربي وكان قد صدر قبله الكتاب الاول تحت عنوان "أبجدية إبداع عفوي"

انها تجربة رائعة بكل المقاييس وتسجل انجاز هام في تاريج التدوين العربي وخاصة انه كانت احد ندوات لهذا الكتاب تحت رعاية واشراف *دكتور عزة بدر* بدار الاوبرا المصرية مقر المجلس الاعلي للثقافة
مبدئيًا حسبما صرحت به المدوتة الاخت لبنى احمد صاحبة الفكرة الكتاب سيتم إصدار النسخة الإلكترونية في حفلة في مركز سعد زغلول الثقافي بالقاهرة يوم الأربعاء 21 نوفمبر ستنقل أونلاين

تعريف بالكتاب


-->

نوافذ موارَبَة.. كتاب إلكترو-ورقي هو الإصدار الثاني من كتاب المئة تدوينة بعد "أبجدية إبداع عفوي" الذي نفد 50% من الطبعة الورقية منه خلال أقل من عام.
نوافذ مواربة يطل على 100 تدوينة بين شعر وقصة وخاطرة ومقالة من إبداع 100 من المدونات والمدونين من 12 بلدًا عربيًا.
تصدر النسخة الإلكترونية في 21 نوفمبر 2012 بعد فعاليات واسعة شارك فيها مئات المدونين العرب.

يمكن التعرف على المشاركين في الكتاب



الأحد، أكتوبر 21، 2012

لن نبكيك يا بورقيبة على الأطلال




 أين أنت يا بورقيبة؟,.....هل تشاهد هذا الخراب و الدمار الذي عمّ بلادنا,,,,,,,,,شعبك ينهار و تونس في طريقها إلى الانكسار والإقتتال........أراك حزينا في قبرك، عيناك تدمع دما و لسانك يعجز عن الكلام. أنا اسف يا أيها البطل المغوار، لم يكن بيدي أن أفعل شيء فقد دمرنا بن علي و خاننا و خان المبادئ التي علمتني إيّاها. . يا بطل تونس علمتنا نفضت عنا الجهل، خلصتنا من القبلية والعروشية، أسست دولة مدنية شعارها المساواة والحرية،صنعت شعبا واحدا بهوية وطنية بعد ان كانت تسوده العروشية والقبلية والحياة البدائية، لم نسمع يوما عن تونسيا يقتل أخوه التونسية لأجل فكرة سياسية،أعليت من شأنه الراية الوطنية، جعلت المرأة في نفس مرتبة الرجل ، حرصت على رفع المستوى المعرفي و الثقافي و الإقتصادي للتونسيين ، سعيت لبناء نواة صلبة للعائلة التونسية بعيدا عن مظاهر التفكك الأسري ،بنيت مجتمعا متماسكا و أعطيتنا حقنا للتمتع بالحياة ... أين أنت يا بورقيبة؟....،شعبك ينهار و تونس في طريقها إلى الاندثارلن نبكيك يا بورقيبة على الأطلال سندافع عن أرضنا وعرضنا وحريتنا و لن نقول وداعا يا تونس الازدهار، وداعا يا تونس التقدم......وداعا يا حريتي، فاني قررنا الصمود و سنبقى على حب تونس و شعبها مدى الحياة. لن نبكيك يا بورقيبة على الأطلال، لن تبكي يا أيها المجاهد فمازالت أشبالك هنا محافظة على القيم، نم مستريحا في قبرك فالكل يعرف أنك الأسطورة و نحن على العهد أبد الدهر..

الخميس، أكتوبر 11، 2012

من المكنين سألت نفسي لماذا تغرق دول الربيع العربي في الفوضى




 بعد مشاهدتي لصور وتقارير تناولت السيارات المنفجرة في العراق والمباني المدمرة في ليبيا و الإعتصامات المتكررة في تونس ومصر أما سوريا بهي الكارثة
كان القاسم المشترك لجميع ما رأيته من أشياء أن الدمار والفظائع ليست من فعل عدو خارجي، بل إن المجاعة وأعمال القتل والتدمير في تلك البلدان العربية هي من فعل الأيدي نفسها المفروض فيها أن تحمي وتبني وحدة هذه البلدان وتضمن أمن شعوبها وعليه فالسؤال الآن يتمثل في من هو العدو الحقيقي للعالم العربي؟ لقد بذر العالم العربي مئات ملايين الدولارات وأزهق حياة عشرات الألوف من الأبرياء في محاربته لإسرائيل التي اعتبرها عدوه اللدود، وهو العدو الذي لم يعترفن يوما بوجوده. إن العالم العربي له الكثير من الأعداء وكان يجب أن تكون إسرائيل في أسفل القائمة ماذا كان الثمن الحقيقي الذي دفعه العالم العربي وسكانه مقابل الحروب؟ بل والسؤال الأكثر صعوبة والذي لا يريد أي مواطن عربي طرحه هو ماذا كان الثمن الحقيقي لعدم الاعتراف بإسرائيل سنة 1948، ولماذا لم تستثمر الدول العربية ثرواتها في التعليم والرعاية الصحية والبنى التحتية بدل الحروب؟ أما السؤال الأصعب الذي لا يريد أي مواطن عربي سماعه فهو هل أن إسرائيل هي العدو الحقيقي للعالم العربي . فالأعداء الحقيقيون هم الفساد وغياب التعليم الجيد والرعاية الصحية الجيدة، وغياب الحرية وعدم احترام الحياة البشرية، وأخيرا الديكتاتوريين الذين حكموا العالم العربي مستخدمين النزاع العربي الإسرائيلي لقمع أبناء شعوبهم.إن الفظائع التي ارتكبها هؤلاء بحق شعوبهم أسوأ بكثير من جميع الحروب الشاملة العربية الإسرائيلية وألم يكن دكتاتور تونس هو الذي تمكن من سرقة مليارات دولارت من التونسيين الفقراء لقد أظهر الربيع العربي للعالم أن الفلسطينيين أكثر سعادة وأحسن حالا من إخوانهم العرب الذين حاربوالتحريرهم من الإسرائيليين؟والآن، ونحن في الربيع العربي اللامتناهي وماالذي جعل الدول العربية تغرق في فوضى؟

الجمعة، سبتمبر 28، 2012

ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صار




تونس دولة تونسية 

 لغتها تونسي ، و علمها تونسي ونشيدها تونسي و غرامها تونسي ، حلالها وحرامها تونسي ، مشمومها تونسي وإمشومها تونسي  و فنها تونسي وعفنها تونسي وكفنها تونسي . إلي يتولد فيها تونسي ولي يتدفن فيها تونسي وقدّ ما تعمل فيّ ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صار و تونس نحبّها هي هي و جاري الذي ينسنس عليّ و زميلي الّي عالغلطة يستنّى فيّ و جزّار الحومة الّي يغشّ فيّ و عرفي الّي ديما يخرنن عليّ  و قدّ ما تعمل فيّ. ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صارو تونس نحبّها هي هي واللبن إلي شطرو ماء تونسي والبقلاوة بالكاكوية تونسية والشرش شلوق براني في النشرة الجوية  والحضرة والمزاودية وآه من ريحة الملوخية والطابونة والبريكة واللبلابي وسلاطة تونسية

و قدّ ما تعمل فيّ. ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صار و تونس نحبّها هي هي وحماة الحمى معششة فيك و فيّ .الحايك والفوطة والسفساري و تريكو فضيلة هي لبسة المرأة التونسية... أنا تونسي إمتع الرشة زهر ونسري في القهيوة العربي التونسية
و قدّ ما تعمل فيّ.ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صارو تونس نحبّها هي هي ومحلى العيشة في الجبّة تونسيّة  و الشاشيّة تونسيّة  و صبّان الماء في النهج باش العزيز يرجع تونسي و ربع الكابوسان الّي نتقاسموه تونسي تونسي ، و قصّان الضو  والماء على غفلة تونسي  و قشور الدلاع في البحر تونسيّة و قدّ ما تعمل فيّ. ديمة نبقى تونسي مهما صار ما صارو تونس نحبّها هي هي تونس في قلبي و في عينيّ ، تونس ياسمينة بلديّة و وشمة بربريّة .يا فاهم إفهمني وكل شي يتبدل وتقعد الجنسية تونسية

الاثنين، سبتمبر 24، 2012

دعوة كل التونسيين للانضمام لحزب اللقاء الدستوري

          
 إلى كل التونسيين ومناضلي الحركة الدستورية
-->

  في يوم 2 مارس 1934 انبعث بقصر هلال الحزب الحر الدستوري التونسي الجديد ( مؤتمر البعث) ببادرة من شبان وطنيين بزعامة المرحوم الحبيب بورقيبة من اجل تحرير الشعب التونسي من الاستعمار الغاشم و تأسيس برلمان تونسي و سن دستور للبلاد -->

وبعد الثورة المباركة المجيدة * 14جانفي2011* ثورة الياسمين
 كان واجب على كل تونسي محب لهذه البلاد أن يتحد في حزب دستوري جديد فاقتضت المرحلة تسميته اللقاء الدستوري
لمواصلة الائتمان للنضال الشعبي و الضمير الحي للحركة الدستورية ببعد ديمقراطي جديد من اجل تطوير المشروع المجتمعي الحداثي لذا أدعو كل التونسيين وخاصة من ينتمون إلى الحركة الدستورية للانضمام لحزب اللقاء الدستوري لخدمةتونس الخضراء  في إطار هذا الحزب

الجمعة، سبتمبر 14، 2012

سبب غضب المسلمين هذه الأيام فيلم مسيء للرسول محمد

اللى بيسىء للاديان انسان لادين له الا دين الشيطان ومش ممكن ابدا يكون مسلم او مسيحى او حتى يهودى حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يزرع الفتنة بين البشر
لماذا هدم الأضرحة ؟ لماذا إزالة و إخفاء مقدسات المسلمين ؟ من وراء طمس المعالم و الحضارة الإسلامية ؟ من وراء محو التاريخ و التراث الإسلامي ؟ من وراء قتل الأئمة في سوريا ؟ من وراء 
فيلم مسيء للرسول محمد....




ألأن المسلمون وخاصة العرب منهم حاري الطباع وهو ما يدفعهم الى الغضب السريع والذي يكون مدخل الى العنف والاقدام على خطوات غير مدروسة وقد قيل ان الغضب ريح تهب فتطفئ سراج العقل والغضب مدخل للشيطان فيزين الافعال السيئةويضن الفاعل انه يحسن صنعا 
وما نكابات العرب المتتالية الا نتيجة التسرع المبالغ فيه وعدم حسن التدبير والتعبير للتضلم واختيار المسالك المادية الى حشد الانصار ومحاصرة المعتدي امام العالم لقد حرك الغربيون العرب في ما مضى للثورة على الامبراطورية العثمانية وبقيادةالمخابرات البريطانية ودعم غربي وخسروا فلسطين بحماسة زائدة وغياب التخطيط وترشيد العقل وتوالت النكبات والنكسات مرورا بالعراق واليوم سوريا فك الله اسرها ...كل هذا تحت غياب العقل وتغذية المخابرات الغربية التي فعلها فعل الشيطان تكون نشطة حيث يكون الصراع البعض مفتعل والبعض الاخر تسطوا عليه حتى تكون النتيجة لصالحها ..وهذا التفكير كان المسلمين اجدر بالتفطن اليه لو استمعوا الى تعاليم دينهم واسوة بنبيهم ..
هل كان الرسول سيقدم على افعال متهورة انتحارية بمجردالاساءة اليه او حتى ضربه .وقد حدث له هذا في حياته.انظروا في السيرة ماذ كانت ردة فعله الم يعقد صلح الحديبية لحقن دماءالمسلمين.


الم يقل سبحانه وتعالى واعدوا لهم ما استطعتم ترهبون به عدو الله وعدوكم. فهل اعددتم لهم العدة ؟والتي اليوم هي حشد الانصار والتحكم في مفاصل الاقتصاد وشراكة المصالح لدرء المخاطر وهذه عدة العصر العولمةوياتي بعد ذلك رباط الخيل والذي يقابله في عصرنا هذا التحكم بالتكنولوجيا من صواريخ عابرة للقارات واقمار صناعية والتحكم عن بعد والطاقة النووية ..
للاسف اليوم نرى انتكاسة في التفكير تدعوا الغير الى نظرة لنا بالتحقير وبتسليم القيادة الى اناس بتفكير خارج هذا العصر ويعود الى قرون خلت قبل حتى ان يجعل الله لنا نور نهتدي به فبحمية جاهلية اليوم لمجرد فيلم / فيه اساءة تغيضنا ونرفضها/ الا انه لا يبرر قتل الرسل (السفراء)لانهم في الذمة وفي ديننا الرسول واهل ذمة واصحاب العهود محرم قتلهم والاساءة لهم ..فلا شرعنا ولا اعرافنا واخلاقنا تابا ذلك..التظاهر وحمل لافتات سلمية معقولة اما ان ..تتصرف تصرف الجاهلية الاولى فهذا غباء وقد يجرنا الى بتر اجزاء اخرى من وطننا تحت ذرائع قد تصبح مبررة في قانون الاعراف الدولية وقد يكون مخطط له ..


ومادام اصحاب العقول النيرة فقدوا الريادة فقد اعتلت القيادة ومن فقد القيادة فلا راي له وبحمق الجهلة التكفيريين ستضيع الاوطان
                                            ومني وعليكم السلام

الأربعاء، سبتمبر 12، 2012

لمحة عن حزب اللقـــــاء الدستور*بتونس*


تحصل حزب اللقاء الدستوري على الترخيص القانوني بتاريخ 29 ديسمبر 2011 و هو آخر الأحزاب المتبنية للمرجعية الدستورية. و إيمانا منه بوجوب تطوير المرجعية الدستورية لملاءمتها و أهداف ثورة الحرية و الكرامة، يعمل الحزب على تجديد المرجعية الدستورية و تجديد القيادات من خلال اعطاء دور أكبر للقيادات الشابة. و يمكن حوصلة أهداف الحزب سياسيا في ما يلي :
• في ما يخص الهوية :
-->
• دعم مقومات الشخصية التونسية بهويتها العربية و الاسلامية و التمسك بها و تجسيمها على أرض الواقع. و يؤكد الحزب أن مقومات الهوية ترتكز على :
• أن الإسلام مصدر للقيم السامية و عامل من عوامل توازن الذات و المجتمع يدعو إلى التسامح و الوفاق و التآخي و النيل من ناصية العلوم و ينبذ العنف و التطرف و الإنغلاق،
• أن اللغة العربية هي اللغة الوطنية الواجب تأصيلها و تجذيرها مع الأخذ بعين الإعتبار و أن التفتح على اللغات الأخرى هو أداة هامة لتعزيز مقومات المعرفة و تنمية قدرات المواطنين و ضمان تفتح بلادنا على محيطها العالمي،
• أن الروابط الحضارية و الثقافية و التاريخ المشترك مع شعوب المنطقة المغاربية و العربية و المتوسطية يعطي للشخصية التونسية طابعا متميزا وجب التمسك به مع إثراءه بالتفتح على الدوائر الأخرى المتصلة بالأبعاد الجغرافية و الحضارية و الاستراتيجية لبلادنا.
• دعم و تثبيت روابط الوحدة الوطنية للشعب التونسي بنبذ العصبيات الجهوية و تغليب روح الأنتماء الوطني على كل أشكال الولاء للعروشية و إقرار التعامل الحضاري بين جميع الفئات و الجهات و بتوسيع دائرة المشاركة السياسية لكل أبناء تونس و بناتها بالداخل و الخارج من أجل تجسيم المساواة بين المواطنين في الحقوق و الواجبات ومقاومة كل أنواع التمييز والعنف و التصدي لمظاهر التطرف و الإقصاء و التهميش.
• في المجال السياسي:
• الحفاظ على سيادة البلاد و استقلالية قرارها الوطني و سلامة ترابها
• التمسك بالنظام الجمهوري القائم على مبدإ سيادة الشعب و الفصل بين السلط و احترام حقوق الانسان و الحريات العامة. و يعتبر الحزب أن تعزيز دولة القانون هو خير ضامن لدعم مقومات النظام الجمهوري كما يعتبر أن استقلالية القضاء هي الضمان لحرمة القانون و مصداقية العدالة و توطيد الثقة بين المواطنين و المؤسسات العامة و الخاصة، كما أن تمثيلية المؤسسات الدستورية تبقى خير كفيل لمصداقية العمل التشريعي، كما أن تقييد السلط التنفيذية و التشريعية و القضائية بالدستور يمثل عنصر توازن و تكامل يعود بالنفع على الدولة و مؤسساتها و يضمن الممارسة السليمة و الفعلية للحقوق و الحريات.
• ضمان حقوق الانسان باعتبار ما توفره من أدوات لدولة القانون لنشر الطمأنينة و تثبيت الاستقرار و إقامة العدل في المجتمع و الحيلولة دون التجاوزات.
• نشر قيم الحرية و الديمقراطية و التعددية و تكريس مبدأ احترام رأي الآخر و رأي الأغلبية.
• اعتماد مبادئ الحكم الرشيد في تصريف أعمال الدولة بدعم حرية الصحافة و الإعلام و التعبير عن الرأي و التصدي لكل أشكال و مظاهر الفساد مع الحرص على استثمار المال العام في تطوير الاقتصاد الوطني و مقاومة الفقر و البطالة و الأمية و تطوير البنية الأساسية.
• مقاومة كل مظاهر الشخصنة و استغلال النفوذ و الانفراد بالقرار و الرأي الواحد و جعلها من المبادئ و الأهداف الأساسية و الإستراتيجية التي لا حياد عنها،
• توسيع دائرة المشاركة السياسية لكل أبناء تونس و بناتها بالداخل و الخارج من كل الفئات والجهات والأجيال في إطار ديمقراطية المشاركة و الديمقراطية المحلية و العمل على تجسيم المساواة بين كل المواطنين في الحقوق و الواجبات ومقاومة كل أنواع التمييز والعنف و التصدي لمظاهر التطرف و الإقصاء و التهميش.
• تعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي و الاقتصادي كشريك فاعل للرجل وضمان تواجدها في مراكز القرار و المؤسسات الدستورية مع دعم المكاسب التي جاءت بها مجلة الأحوال الشخصية و تلك التي حققتها بنفسها بفضل ما أظهرته من قدرة على التصدي لكل ما من شأنه أن يمس من استقرار المجتمع و تآزر مكوناته و جاهزيته للذود عن مكتسباته.
• جعل الشباب عنصرا فاعلا في رسم ملامح الغد و فتح الآفاق رحبة أمامه للمشاركة عبر هياكل الحزب و من مختلف مواقع القرار في الحياة العامة دون أي وصاية أو مصادرة لرأيه أو إرادته.
• في المجال التنموي:
• دعم أسس طبقة وسطى ثابتة الأركان واضحة المقومات تضمن لتونس مزيدا من الاستقرار السياسي و التوازن الاجتماعي و القدرة على كسب استحقاقات عالم يتغير باستمرار و ذلك من خلال إعادة الاعتبار إلى قيم العمل و الكفاءة و الاقتدار و البذل والعطاء كقيم أساسية للتدرج والارتقاء المهني و الاجتماعي.
• اعتماد سياسة اقتصادية تحررية تستند إلى آليات السوق و قواعد النجاعة والمردودية تهدف إلى الرفع من نسق النمو و تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني و المؤسسة الاقتصادية التونسية. و سيعمل الحزب على دعم البنية الأساسية للاستثمار و تطويرها و تأهيل مناخ الاعمال و تحسين الانتاجية بما يوفر أفضل فرص النجاح لحفز المبادرة الفردية و الاستثمار الخاص. و لتحقيق استدامة النمو و ضمان حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة سليمة، سيعمل الحزب على تشجيع الاستثمار في المجالات ذات المحتوى التكنولوجي الرفيع و القيمة المضافة العالية و دعم الاقتصاد البيئي و الأنشطة المساهمة في حماية المحيط.
• وضع تصورا جديدا للسياسات الاقتصادية والاجتماعية يرتكز على التفاعل الإيجابي و التعاون الشفاف بين القطاعين العام و الخاص مع المشاركة النشيطة والمسئولة للمجتمع المدني في إقرار البرامج و تنفيذها لتحقيق الأهداف التنموية للبلاد و أولها مقاومة البطالة بالرفع من القدرة التشغيلية للبلاد والتوزيع العادل للثروة بين الفئات و الجهات.
• تحقيق العدالة الاجتماعية و الاستقرار و الأمان للمجتمع باعتماد سياسة الحوار الاجتماعي البناء بين كافة الأطراف الاجتماعية وبالعمل على تحقيق التوازن الاقتصادي بتطوير البنية الأساسية والاتصالية و المرافق الجماعية بالجهات و دعم مصداقيتها و ثقة المواطن فيها و تنويع القاعدة الاقتصادية بالجهات و توسيعها من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن و تعزيز قدرات الفئات ضعيفة الدخل باعتماد مبدأ التمييز الايجابي لتمكينها من فرص و أسباب الارتقاء الاجتماعي.
• المحافظة على ديمقراطية التعليم مع إعادة النظر في السياسة التربوية لغاية إرساء منظومة ذكية تستهدف تكوين المواطن التونسي الرشيد بتأصيل القيم الخلقية و الوطنية فيه و تنمية ملكة الابداع و الابتكار لديه و تمكينه من بلوغ أرقى مستويات العلوم و أرقى درجات المعرفة.
• نشر ثقافة الإبداع وتعزيز مكانة الثقافة الوطنية بالداخل و الخارج و تشجيع رجالات الفكر و الابداع أين ما كانوا مع تطوير الإعلام الثقافي وتعميم المؤسسات الثقافية العمومية بالجهات وحفز المبادرة الخاصة للاستثمار في المجال الثقافي و الصناعات الثقافية و دعم المنظمات و الجمعيات التي تعنى بالثقافة حتى يكون العمل الثقافي رافدا للتنمية وسبيلا للرقي والتقدم.
• في مجال السياسة الخارجية
• العمل على أن تكون السياسة الخارجية التونسية مرآة للمكاسب الوطنية و القيم الدينية و الأخلاقية و الحضارية للشعب التونسي مع الالتزام بالمواقف التي تكفل المصلحة العليا للوطن و تصون سيادته واستقلالية قراره و تدعم مكانة تونس بين الأمم،
• مؤازرة قضايا الحق و العدل و الحرية و استقلال الشعوب و الوقوف مع كافة البلدان النامية في نضالها ضد التخلف و الفقر و في سعيها إلى إرساء نظام اقتصادي عالمي جديد قائم على العدل و الإنصاف و احترام حق جميع الشعوب في التنمية.

الخميس، أغسطس 23، 2012

من أوجد مصطلح الوطن العربي؟

الغوص في تاريخ منطقتنا القديم، وتصفح الكتب التي تلخص معالم الزمن ومحطات الشرق الأوسط، والتدقيق في الآثار والتحف الحضارية التي تركها أجدادنا إرثا ننهل منه عظمتهم … لم يتضمنوا أي ذكر أو وجود ” للشعب العربي”.
فأرض النيل (مصر اليوم) مرورا  (فلسطين ودولة إسرائيل وغربي الأردن اليوم)، ومنطقة الشام (سوريا ولبنان اليوم) وصولا إلى بلاد ما بين النهرين (العراق وكردستان اليوم)… لم تشهد يوما دولا عربية كما أنها لم تتعرف على الحضارة العربية البتة.
من هم العرب ؟
يحدثنا التاريخ، أن العرب هم سكان البادية المعروفون اليوم بالبدو؛ قبائل الصحراء الرحل الذين يسكنون الخيام ويعيشون على رعي الإبل والماشية ويتنقلون من مكان لآخر طلبا للماء والكلأ معتمدين على تجارة البضائع.
بعد أن توقفوا عن عبادة الأوثان واعتمدوا الإسلام دينا لهم، خرج المسلمون من شبه الجزيرة العربية خلال ما سمي “بالفتح الإسلامي”  ( القرن السابع ميلاديا) مسيطرين على السكان الأصليين، و على ممتلكاتهم وارث أجدادهم ليبنوا عليها إمبراطوريتهم الإسلامية ، مغتصبين أراضي حضارات غيرهم.
نجح العرب خلال حكم الأمويين ( 750/661) في احتلال جزءا من الشرق الأوسط ، معتمدين سياسة الاستيطان من خلال استقدام أعداد من المسلمين العرب من شبه الجزيرة العربية موطنهم الأم، وتوطينهم في الشرق الأوسط.
لم يكتب العمر المديد للحكم العربي، إذ أن مهمتهم  التاريخية انتهت على يد  الفارسيون والأتراك والسلجوقيون واكورد والمماليك وغيرها من الامبرياليات التي احتلت وسيطرت على أراض من الشرق الأوسط ، شمال إفريقيا وأوروبا.
لتبلغ ذروتها مع حكم الامبريالية التركية – العثمانية التي أخضعت مناطق شاسعة من الشرق الأوسط لسيطرتها لعقود طوال (تفككت نهائيا عام1923).
إيديولوجية “العروبة”
تبلورت فكرة “العروبة” على يد مثقفين من الشرق الأوسط أبناء الأقليات: مسيحيون، علويون وغيرهم من مَن تلقى علومه في الغرب لا سيما في فرنسا، إذ رأى هؤلاء أنه لا بد من فكرة “الهوية المشتركة” بين شعوب وطوائف الشرق الأوسط المتعددة قوامها اللغة العربية ” الفصحى”، التي كانت في تلك الفترة ” لغة ميتة” – يتحدثها فقط رجال الدين الإسلامي وثلة من الأدباء فقط.
هدف المثقفون الأساسي آنذاك كان الحؤول دون العودة إلى وضعية “مواطن درجة ثانية” أي (الذمية) بسبب الاعتبارات الدينية والاثنية في دولة ذات أكثرية إسلامية، كما حصل في حقبة السلطنة العثمانية.
” العروبة كـإيديولوجية سياسية” صُدّرت إلى الشرق الأوسط في القرن العشرين على يد الإمبراطورية البريطانية والفرنسية كأداة فعالة في إسقاط الإمبراطورية العثمانية والسيطرة على الأراضي الواقعة تحت سيطرتها :
سياسة فرنسا وبريطانيا تلخصت آنذاك في أن إقامة حركة قومية “قاعدتها عربية” متعاطفة مع البريطانيين، ستساعد في تفكيك الإمبراطورية العثمانية وتؤدي إلى نفوذ هاشمي- بريطاني – فرنسي على المنطقة، وبالتالي تسهل عليهم السيطرة والتحكم في موارد النفط و نوافذ التجارة البرية والبحرية في الشرق الأوسط.
بدأ البريطانيون وحليفهم الشريف العربي حسين بن علي الهاشمي بتسويق “العروبة” بدءا من عام ١٩١٥، وكان الأخير قد
طالب بإقامة “الدولة العربية الكبرى” بعد انتصار “الحلفاء” على العثمانيين، بمؤازرة بريطانية وبناء على ذلك قدم لهم كل الدعم والمساعدة بالاعتماد على القبائل البدوية التي كانت تحت أمرته.
أوجد البريطانيون وأعوانهم مصطلح ” الوطن العربي” أو “العروبة” وعمدوا إلى تطويره فارضين كذبة أقنعت من اتسم بجهل التاريخ أن الشرق الأوسط هو منطقة “عربية” الأصل وأن سكان المنطقة جميعهم ذو هوية وأصول عربية.
النتائج المرة لهذه “اللعبة” انعكست سلبا على هوية الشعوب الأصلية، إذ قضت على التاريخ الحقيقي لأبناء المنطقة، من خلال حذف وتجاهل هويتهم، لغتهم، وحضارتهم لصالح الهوية العربية البديلة “المخترعة” والمزيفة
هل بإمكان احد الادعاء أن الفراعنة كانوا ذي أصول عربية، من حيث اللغة والشكل؟
هل كان حمورابي ملك بابل عربيا؟
هل كانت مملكة إسرائيل على رأسها الملك سليمان مملكة عربية؟
وهل جاء حيرام ملك صور من جذور عربية؟
أسئلة تفرض نفسها وتقودنا إلى إجابة واضحة وواحدة:.........ا
اليوم، وبعد عقود من العنف و الحقد والحروب باسم العروبة المفبركة، بدأت بوادر الحقيقة تلوح في الأفق وإشعاعاتها تضيء جذور شعوب المنطقة، وبدأت حقيقة هذا المشروع تظهر للعلن، لا سيما وان أدواتها -الأحزاب الحاكمة الواحدة- في الدول العربية مارست أبشع أنواع الظلم والاضطهاد بحق شعوبها التي تقول إنها “عربية”.



الاثنين، أغسطس 20، 2012

رويدا يا تونس الحبيبة بقلبي

فإني أرى ثورة الياسمين قد ضاعت


ألا أيها الزمان رفقا بقلبي فمن غيرك يداويني.... عيون القلب باكيه،يعلو صوتها بألف آه ومئات انين....رحلت حبيبة قلبي صامتتا في ليلة حزن طال رحيلها،وغابت شمس النهار عمدا وساد الظلام من حوالي
حتي رفيقة العمر/الحرية
والكرامة والعدالة/ ماتت سيرتها ولم يبقي لي غير أهات، إن عاد عقلي للوراء مرت أمامي كنهر عذب يرويني.




رويدا أيها الزمان ما بك تعدو مسرعا فإن الركب غير مرتحل.يوم 2013/10/23 .. عشت يا تونس لنا طول العمر مرآة تري فيك قرب أمانينا...؟ لا تبكي يا تونسي لفراق الحرية والكرامة والعدالة ذالك كحبيب ألقته الدنيا ليكن لها ذليلا... وما من قلبين تفرقا إلا وتحكي لك الدنيا عنهم وتبكينا.
أيا ليل العشق مالي أرى فيك سوادا مريرا.؟


فكلما تجرعنا كوؤس الغدر ملأتها يداكي لتسقينا...ما أجمل من قلب عاش بدقات الفؤاد متجاهلا، وما أصعب عاشق أخرسته الهموم ... لتذبحنا وترمينا.
سأكتب مع العشق حكايتي،بالدموع آلاما وتفاؤلا...وستبقي يا بلدي تونس الخضراء طول العمر شمعة امل في الظلام تهدينا.

الثلاثاء، أغسطس 07، 2012

الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة والمـرأة


قبل أكثر من نصف قرن عندما كانت البلدان العربية تخوض أعتى معاركها ضد التخلف وترسبات عقود الاستعمار الكالحة، رفع
الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة لواء الحداثة عاليا معتبرا أن النهوض بأوضاع المرأة والمجتمع هو المدخل الضروري والحتمي لبناء مستقبل تونس.


وحتى ذلك الوقت لم يكن الحديث عن أوضاع المرأة في تونس هيّنا في مجتمع مازالت تحكمه تقاليد مجتمعية بالية، منغلقة على ذاتها، ومازالت صرخة
الطاهر الحدّاد تدوّي في أركانه لفرط ما ناله من عناء واضطهاد.
لكن
بورقيبة الذي قاد أروع ملحمة نضالية عربية في ذلك الوقت تحمّل الأمانة والمسؤولية بجرأة السياسي الفذ وعقلانية المصلح الكبير وقدّم للمرأة التونسية أوّل نص تشريعي تقدّمي هو مجلة الأحوال الشخصية التي ظلت طيلة عقود الحصن المنيع الذي يحمي حقوق المرأة ويذود عنها أفكار الردّة والرجعية.
لقد كان
بورقيبة في تعاطيه مع مسألة المرأة ثوريا وإصلاحيا وتقدميا ورائدا ليس في المنطقة العربية فقط، بل في كل بلدان الجنوب وحتى بالمقارنة مع بلدان غربية.


لقد كانت مجلة الأحوال الشخصية شهادة على عبقرية الزعيم بورقيبة وعنوانا بارزا من عناوين نجاحاته وبرهانا قاطعا على فكره الإصلاحيّ المتقدم على عصره.
وإذا كانت المرأة التونسية تنعم بأفضل مكانة في سياقها العربي الشامل، فلأن البذرة التي ألقاها برقيبة مبكرا في عمق المجتمع التونسي كانت خصبة ومثمرة ذات راهنية ومستقبلية.
أمّا الذين يزرعون الريبة والحيرة حول واقع المرأة اليوم فإنّهم لا يعون متانة البنيان الذي وضع
بورقيبة قبل أكثر من نصف قرن ، فصار من العسير اليوم التشكيك فيه أو النيل منه.

الأحد، يوليو 22، 2012

رسالة من إمرأة تونسية





لطالما إفتخرت أمام العالم بأني تونسية أنتمي إلى بلد له حضارات و تاريخ مشرف هذا وطني الذي طالما أحببته و عشقته كيف لا و أنا حفيدة عليسة وحفيدة القديس ترتليانوس: أوّل من كتب عن المسيحيّة باللاتينيّة وأوّل من شرح العقيدة وأوّل من صاغ كلمة "الثالوث"، من آباء الكنيسة الكبار وكان تأثيره كبيرا على الغرب المسيحي وتُعتبر كتاباته أساسا محوريّا في دراسة المسيحيّة.
وحفيدة ابن منظور: له مؤلّفات كثيرة وأعظمها قاموس "لسان العرب"
وحفيدة ابن خلدون: مؤسّسي علم الاجتماع وحفيدة محمد الطاهر بن عاشور: مؤلّف كتاب "التحرير والتنوير" في تفسير القرآن الكريم، وكذالك حفيدة الزعيم الحبيب بورقيبة ... كما أن تونس جعلتني أفتخر بآنتمائي إليها بمواقفها المشرفة و حنكتها في التعامل مع الدول الأخرى و بذلك أصبح وطني محبوبا عالميا كما أنها ظمنت لي حقي كمرأة تونسية و منعت التمييز بيني و بين الرجل و هذا ما جعل النساء العربيات يحسدننا كنساء تونسيات على مكتسباتنا و التي هي فخر لنا... سؤالي اليوم هو هل سأعيش هذا الفخر بعد اليوم ؟ أم أنه سيصبح ذكرى من الذكريات الجميلة التي سأرويها لإبنتي عندما تكبر و تحسدني هي عليها كما حسدتني النساء العربيات قبلها
 و تتمنى لو أنها عاشت زمني.